عملية "غوش عتصيون": الاحتلال يعتقل شابا ويدعي التعرف على "الخلية"

عملية "غوش عتصيون": الاحتلال يعتقل شابا ويدعي التعرف على "الخلية"
من مصادرة السيارة (هشام أبو شقرة)

اعتقلت قوّات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، الجمعة، الشاب عمار منصور الثوابتة، من بلدة بيت فجّار جنوب شرقيّ بيت لحم، وصادرت سيارته للاشتباه بدوره في عملية الطعن التي وقعت أمس، الخميس، في مستوطنة غوش عتصيون وأسفرت عن مقتل مستوطن.

وبحسب الصور الواردة، فإن السيارة التي صادرها الاحتلال تحمل لوحات مكتوب عليها بالعبريّة أنها خضعت للترخيص في نس تسيونا، قرب الرملة، داخل الخطّ الأخضر.

ويزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنّ "أعضاء الخليّة التي نفّذت العمليّة معروفون له"، ويقدّر أنّ العمليّة كانت مخطّطة، استنادًا إلى أنّ "الخليّة سافرت لفترة زمنيّة معيّنة في المحور الواصل بين شارع 60 ومستوطنتي إفرات ومغدال عوز وبحثت عن هدف لتنفيذ العمليّة"، بحسب ما نقلت مراسلة شؤون الضفة الغربيّة في هيئة البث الرسميّة (كان)، كرمل دانغور، مساء الجمعة.

وذكرت "كان" أنّ الأجهزة الأمنيّة الإسرائيلية تفحص إن كانت "الخليّة تتماهى مع حركة حماس.. ورغم أن أيّ فصيل لم يعلن مسؤوليّته عن العمليّة، إلا أن الأجهزة الأمنية الفلسطينيّة تحاول منذ أيام توقيف ناشط من حماس اختفى من بيته"، دون أن تكشف إن كان هو الذي أشار إلى قرب اعتقاله رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، أم لا.

وكان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ادّعى، في وقت سابق اليوم، أنّه تلقى تقارير من جهاز الأمن الإسرائيلي العام "الشاباك"، تفيد بأن أجهزة أمن الاحتلال "باتت قريبة من العثور على منفذي عملية الطعن".

وأضاف نتنياهو، في بث حي على صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك"، أنه تلقى "معلومات قبل نحو ساعة من الشاباك تؤكد أننا اقتربنا من العثور على قتلة الجندي دفير سوريك، الملاحقة لن تستغرق وقتًا طويلا وسنقتادهم للحساب".

وفي السياق ذاته، نقل محلل الشؤون الفلسطينية في هيئة البث الإسرائيلي "كان"، غال بيرغر، عن مصادر قال إنها فلسطينية، أن ناشطًا في حركة "حماس" في منطقة الخليل، اختفى من منزله قبل العملية بأيام، وأن محاولات اعتقاله باءت بالفشل.

ولفت بيرغر، نقلا عن المصدر، إلى أنه حتى هذه اللحظة، لم تتأكد الشبهات حول ضلوع ناشط حماس المذكور بعملية الطعن التي وقت فجر الخميس قرب مستوطنة "مغدال عوز" في الكتلة الاستيطانية "غوش عتصيون".

وقرر جيش الاحتلال الإسرائيلي تعزيز قواته في الضفة الغربية، بعد الكشف عن مقتل الجندي الإسرائيلي، في عملية طعن جنوبي الضفة.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "بناءً على تقييم الوضع، تقرر في الجيش الإسرائيلي تعزيز قوات المشاة في الضفة الغربية بشكل إضافي". وأضاف: "تواصل قوات الجيش وجهاز الأمن العام والشرطة، أعمال التمشيط في المنطقة".

وكان شهود عيان، قد أكدوا أن قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي، تنفذ عملية بحث وتنقيب، في عدد من البلدات الفلسطينية، جنوبي الضفة الغربية، بشكل متواصل منذ تنفيذ العملية.