لجنة الانتخابات المركزية تقر ترشح "عوتسما يهوديت" للكنيست

لجنة الانتخابات المركزية تقر ترشح "عوتسما يهوديت" للكنيست
(فيسبوك)

أقرت لجنة الانتخابات المركزية، اليوم الأربعاء، ترشح حزب "عوتسما يهوديت" الكهاني، حيث رفضت ثلاثة طلبات شطب مختلفة، كما أقرت اللجنة ترشح أعضاء الحزب اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، وباروخ مارزال وبنتسي غوبشتاين، لانتخابات الكنيست المقررة في الـ17 من أيلول/ سبتمبر المقبل.

 وبحسب ما جاء في وجهة النظر التي قدمها المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، إلى اللجنة المركزية للانتخابات، أمس الثلاثاء، فإنه يمكن السماح لقائمة الحزب بخوض للانتخابات، بما في ذلك مرشحها العنصري إيتمار بن غفير.

في حين، أوصى المستشار القضائي بشطب ترشيح باروخ مارزال وبنتسي غوبشتاين، ومنع مشاركتهما بالانتخابات معتبرًا أنه "تشكلت مجموعة واسعة من الأدلة المتراكمة، بالإضافة إلى الشواهد المتكررة على أرض الواقع، والتي تعكس صورة واضحة وخطيرة لا لبس فيها حول تحريضهما العنصري الممنهج والمتواصل".

وأوضح المستشار القضائي أن عنصرية مارزال وغوبشتاين، بنفس درجة خطورة التصريحات العنصرية والتحريضية الصادرة عن المرشح السابق للحزب، ميخائيل بن آري، والذي منع من الترشح لانتخابات الكنيست الـ21 بسبب تصريحاته المتطرفة والعنصرية ضد العرب.

وأشار إلى أنه "فيما يتعلق بترشح مارزال وغوبشتاين، فإن الأدلة تتواتر حول تحريضات عنصرية تواصلت على مدار السنوات الطولية، بما في ذلك العام الماضي".

يذكر أن المحكمة العليا الإسرائيلية سوف تنظر مجددا بالاستئنافات المقدمة حول شطب قوائم ومرشحين من الترشح، ومنعهم من خوض الانتخابات المقبلة، علما بأن طلبات الشطب تقدم بها كل من "المعسكر الديمقراطي" وحزب العمل، و"حركة الإصلاح".

وجاء قرار اللجنة بإقرار ترشح حزب "عوتسما يهوديت"، الذي يعتبر استنساخا لحزب "جبهة يهودية قومية"، التي أقيمت عام 2006، والتي تمتد جذورها إلى حركة "كاخ" التي أسسها مئير كهانا في سبعينيات القرن الماضي، إثر انقسام لجنة الانتخابات وتصويت 15 أعضاء مع قرار الشطب، واعتراض 15 آخرين، فيما تغيّب مندوب حزب العمل عن التصويت ما أدى إلى رفض طلب الشطب.

واعتبر "المعسكر الديمقراطي" الذي يضم حزبي "ميرتس" و"إسرائيل ديمقراطية" برئاسة إيهود باراك، بالإضافة إلى منشقين عن حزب العمل، أن تغيب ممثل حزب العمل عن التصويت على الشطب يدل على "انزلاق الحزب عميقا إلى معسكر اليمين"، معتبرين أن التغيب جاء بناء على صفقة غير معلنة بين حزب العمل والأحزاب اليمينية، ما نفاه حزب "العمل" مشدد على أن ما حصل هو خطأ بشري.