"داعش" يؤكد مقتل البغدادي وتعين أبي إبراهيم الهاشمي القرشي خلفا له

"داعش" يؤكد مقتل البغدادي وتعين أبي إبراهيم الهاشمي القرشي خلفا له
صور نشرها البنتاغون تظر مخبأ البغدادي قبل استهدافه (أ ب)

أكد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) الإرهابي، في تسجيل صوتي عبر وكالة أعماق للأنباء التابعة له، مقتل زعميه أبو بكر البغدادي في أعقاب غارة أميركية مطلع الأسبوع الجاري.

وأعلن التنظيم  تعيين أبي إبراهيم الهاشمي القرشي خلفا للبغدادي.

وأكد التنظيم أيضا مقتل المتحدث باسمه أبو الحسن المهاجر وتعيين أبي حمزة القرشي خلفا له.

والأحد، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مقتل البغدادي في عملية خاصة نفذتها قوات بلاده، شمال غربي سورية، بالتنسيق مع تركيا وروسيا والعراق.

ونشرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، مساء أمس، مقاطع فيديو وصور للعملية التي أسفرت عن البغدادي في شمالي سورية، وذلك عقب تصريحات للرئيس دونالد ترامب، قال فيها إنه قد يسمح بنشر جزء من التسجيل المصور للعملية.

وأعلن قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال كينيث ماكنزي، خلال مؤتمر صحافي بمقر قيادة وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) في مدينة أرلينغتون في ولاية فرجينيا لكشف تفاصيل خطة استهداف البغدادي، أنهم أعدوا خطة لاعتقال البغدادي أو قتله، لافتًا إلى أن رفاته "دفنت في البحر خلال 24 ساعة من مقتله".

وقال الجنرال ماكنزي، إنه بعد ورود معلومات عن مكان البغدادي أعددنا خطة لاعتقاله أو قتله، وأوضح أن خطة استهداف البغدادي تضمنت 3 مراحل، وكانت الأولوية تتمثل في تفادي وقوع ضحايا مدنيين، حيث استخدمت طائرات بدون طيار لتحديد موقعه.

وأشار ماكنزي إلى أن القوات التي شاركت في العملية طالبت من في المجمع السكني المستهدف بالاستسلام، إلا إن البغدادي لجأ إلى نفق رفقة 3 أطفال.

ونوه إلى أن المجمع السكني للبغدادي كان يضم أطفالًا، وعملية الاستهداف أسفرت عن مقتل 6 من عناصر "داعش". وأكد ماكنزي أنه تم دفن رفات زعيم "داعش" الإرهابي في البحر خلال 24 ساعة من مقتله.

وتوقع قائد القيادة المركزية الأميركية، أن ينفذ عناصر "داعش" عمليات انتقامية إرهابية لمقتل البغدادي. وشدد على أن التنظيم لن يتمكن من السيطرة على أي حقول نفطية في سورية.

ونُشرت خلال المؤتمر صور ومقاطع فيديو للعملية الأميركية التي أدت إلى مقتل البغدادي، والغارة التي استهدفت منزله شمال سورية ودمرت المبنى بالكامل.

ونوه بأن "قوات سورية الديمقراطية" (قسد)، شاركت بالمعلومات، لكن العملية الميدانية كانت بقوات أميركية فقط.

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة