البحرية الأميركية تعترض شحنة صواريخ موجهة إيرانية في طريقها لليمن

البحرية الأميركية تعترض شحنة صواريخ موجهة إيرانية في طريقها لليمن
جنود البحرية الأميركية قرب مضيق هرمز (أ ب)

اعترضت البحرية الأميركية، "كمية كبيرة" من "أجزاء من صواريخ موجهة" إيرانية الصنع وهي في طريقها إلى اليمن، داخل قارب خشبي استولت عليه وصادرت محتوياته، حسبما نقلت وكالة "أسوشييتد برس" عن مسؤولين أميركيين، مساء اليوم، الأربعاء، وذلك بينما تضغط إدارة الرئيس دونالد ترامب على طهران للحد من أنشطتها الإقليمية.

كما صرّح مسؤولون أميركيون، مساء الأربعاء، لصحيفة "وول ستريت جورنال"، أن إدارة الرئيس ترامب، تدرس إرسال 14 ألف جندي إلى منطقة الشرق الأوسط لمواجهة إيران، بالإضافة إلى العشرات من السفن والمعدات العسكرية.

وتأتي هذه التقارير الصادرة عن مسؤولين أميركيين، بالتزامن مع الاجتماع الذي عقده وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، ورئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لمناقشة ما يصفانه بـ"التهديد الإيراني".

وقال المسؤولون، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، إن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اكتشاف هذه الأجزاء الصاروخية المتطورة في طريقها إلى اليمن. وأوضحت المصادر أنه تم اعتراض الشحنة خلال نقلها في قارب داهمه عناصر البحرية وخفر السواحل الأميركي، يوم الأربعاء الماضي، شمال بحر العرب.

وفقا للمصادر، كانت المدمرة الأميركية "فورست شيرمان"، في مهمة روتينية شمال بحر العرب، حيث رصد البحارة قاربًا خشبيًا صغيرًا لا يحمل علمًا لأي دولة، حينها اعترضه سلاح البحرية وخفر السواحل، قبل أن تعتليه مفرزة من خفر السواحل وتعثر على أجزاء الصواريخ.

ولم يحدد المسؤولون الأميركيون العدد الدقيق لأجزاء الصواريخ الموجهة التي عثر عليها داخل القارب، واكتفوا بوصفها بأنها "كمية كبيرة". وأضاف المسؤولون أن طاقم القارب الصغير نقل إلى خفر السواحل اليمني، وأن أجزاء الصواريخ في حيازة الولايات المتحدة حاليا.

وقال المسؤولون إن هذا الحادث يوضح استمرار تهريب الأسلحة بشكل غير قانوني إلى جماعة "أنصار الله" (الحوثي)، وتتهم الولايات المتحدة إيران بتهريب الأسلحة بشكل غير قانوني إلى الحوثيين الذين يقاتلون الحكومة اليمنية، وصادرت أسلحة بكميات أصغر وأقل تطورًا أثناء عبورها إلى اليمن.

وعلى صلة، قال مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، في وقت سابق، اليوم، إن هناك مؤشرات "على احتمال وقوع عدوان إيراني قريبًا"، بحسب ما أفادت وكالة "رويترز".

جاءت هذه التصريحات على لسان ثالث أكبر مسؤول في البنتاغون، جون رود، الذي قال للصحافيين إن لدى الولايات المتحدة مخاوف من سلوك إيراني محتمل، لكنه لم يوفر تفاصيل عن المعلومات التي استندت إليها تلك المخاوف أو عن أي مدى جدول زمني.

وجاءت تصريحات المسؤول الأميركي، بعد أن نقلت شبكة "سي إن إن" الأميركية، عن مسؤولين في البنتاغون والإدارة الأميركية، قولهم إن هناك العديد من المعلومات الاستخباراتية حول تهديدات إيرانية محتملة ضد القوات الأميركية ومصالحها في الشرق الأوسط.