الحرس الثوري الإيراني يحتجز ناقلة نفط في مياه الخليج

الحرس الثوري الإيراني يحتجز ناقلة نفط في مياه الخليج
(أرشيفية - أ ب)

ذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم الإثنين، أن الحرس الثوري الإيراني احتجز سفينة في مياه الخليج، للاشتباه في تهريبها الوقود قرب جزيرة أبو موسى، وتحفظ على طاقمها المؤلف من 16 فردا من ماليزيا.

وأضافت الوكالة أن السفينة كانت تحمل نحو مليون وثلاثمئة واثني عشر لترا من الوقود. ولم يحدد تقرير الوكالة العلم الذي كانت ترفعه السفينة. وسبق أن احتجزت إيران عددا من السفن قائلة إنها تُستخدم في تهريب الوقود في الخليج.

كما ذكرت قناة "العالم" الإيرانية على موقعها الإلكتروني، إن بحرية الحرس الثوري "أوقفت ناقلة نفط قرب جزيرة أبو موسى بالخليج، حيث كانت تهرب مليون و312 ألف لتر من الوقود"، دون مزيد من التفاصيل. ولم يصدر تعقيب فوري من السلطات الإيرانية.

وتصاعدت حدة التوتر بالمنطقة منذ 19 تموز/ يوليو الماضي، بعد إعلان إيران عن احتجاز ناقلة نفط بريطانية بمضيق هرمز، "لخرق لوائح تتعلق بالمرور"، عقب ساعات من إعلان محكمة في جبل طارق، تمديد احتجاز ناقلة نفط إيرانية لـ30 يوما.

وعكفت واشنطن وعواصم خليجية وخاصة الرياض، على اتهام طهران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية وتهديد الملاحة البحرية، وهو ما نفته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية "عدم اعتداء" مع دول الخليج.

وفي منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي، أعلنت الرياض السيطرة على حريقين نشبا في منشأتي "بقيق" و"خريص" التابعتين لشركة "أرامكو" السعودية، من جراء هجوم بطائرات مسيرة، تبنته جماعة "الحوثي"؛ فيما اتهمت واشنطن والرياض طهران بالمسؤولية عنه، لكن الأخيرة نفت ذلك.

وصباح 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تعرضت ناقلة إيرانية على بعد 60 ميلا من ميناء جدة السعودي، إلى انفجارين منفصلين أصابا هيكل الناقلة، فيما أفاد إعلام إيراني آنذاك، أن الانفجار ناجم عن "استهداف صاروخي" عند العبور من البحر الأحمر. وقالت الخارجية الإيرانية حينها إن استهداف ناقلة تابعة لشركة ناقلات النفط الوطنية "مغامرة خطرة" ومن يقف وراءها سيتحمل تداعياتها.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص