غانتس: المشتركة لن تكون بالائتلاف الحكومي ولا تناوب مع نتنياهو

غانتس: المشتركة لن تكون بالائتلاف الحكومي ولا تناوب مع نتنياهو
(أ ب)

أكد رئيس تحالف "كاحول لافان"، بيني غانتس، أن القائمة المشتركة لن تكون ولا بأي حال من الأحوال شريكة في الائتلاف الحكومي الذي سيشكله في المستقبل، مستبعدا إي إمكانية للتناوب على رئاسة الحكومة مع رئيس الحكومة المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو.

أتى تأكيد غانتس خلال مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية مساء اليوم السبت، وهي أول مقابلة يجريها غانتس مع وسائل الإعلام بشكل مباشر منذ انتخابات الكنيست التي جرت في أيلول/سبتمبر الماضي.

وجدد غانتس موقفه الرافض لأي توصية من قبل القائمة المشتركة من أجل تشكيل الحكومة، عقب انتخابات الكنيست التي ستجري في الثاني من آذار/ مارس المقبل، قائلا "لست بحاجة لتوصية ودعم القائمة المشتركة".

وأضاف غانتس أن "نتنياهو أنهى وظيفته التاريخية، لن تشكل حكومة لليكود يرأسها نتنياهو"، مؤكدا أنه من دون نتنياهو سيكون بالإمكان تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وبما يتعلق في خطة السلام الأميركية التي كشف عنها الرئيس دونالد ترامب، والمعروفة إعلاميا بـ"صفقة القرن" والهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، هاجم غانتس نتنياهو، قائلا "نتنياهو يريد استغلالها وتحويلها إلى مسرحية، القيام بخطوات أحادية الجانب وفرض السيادة يشكل خطرا ويزعزع الاستقرار ويدمر الأساسات".

وعلى الرغم من ذلك، أكد غانتس أنه سيعمل أيضا على الترويج وتنفيذ خطة ترامب، قائلا "سأعمل على تنفيذ خطة ترامب، وأيضا الاستفسار بشأن بعض البنود المشمولة في الخطة".

وأضاف "قلت إنني أطمح لفرض السيادة في غور الأردن والتي ستكون في كل سيناريو جزءا لا يتجزأ من دولة إسرائيل، ويجب أن يتم ذلك مع الحفاظ على العلاقة المشتركة بيننا. هل نريد الحفاظ على السلام مع الأردن أم تدميره؟".

وهاجم غانتس نتنياهو بشأن الخطة الأميركية وبما يتعلق في فرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات والأغوار قائلا "لا أومن بما يقوله نتنياهو ولا أثق بتصريحاته، أعتقد أنه يقول الأشياء فقط على المستوى السياسي ولا يقصد تنفيذ ما يقول، وذلك خلافا لي، حيث أكدت توجهي لتنفيذ الخطة، بينما هو استغلالها كمسرحية سياسية".

وأضاف رئيس تحالف "كاحول لافان" إن "نتنياهو سيذهب إلى المحاكمة. تخيل أنه بينما يستعد للمحاكمة مع مجموعة من المحامين بشأن قضايا شخصية، بالمقابل يجب على رئيس الأركان الآن إجراء مناقشة عاجلة بشأن قضايا أمنية".

وهاجم غانتس نتنياهو "حتى نتنياهو نفسه بعد ثلاثة عشر عاما في السلطة إنه يلزم إجراء إصلاحات في ست قضايا. ويطرح السؤال أين كان نتنياهو كل هذه السنوات؟".

وعندما سئل عن الأحزاب الحريدية وإمكانية إشراكها في الائتلاف الحكومي برئاسته، أجاب بالقول إنه "أقدر تقاليد الأحزاب الحريدية، هم جزء لا يتجزأ من المجتمع الإسرائيلي، أريد أن أستمع إلى جميع احتياجات الجمهور الإسرائيلي حتى عندما لا ينتخبني".