بحجة كورونا: إردان يمنع زيارات الأسرى وبينت يدرس إغلاق الضفة

بحجة كورونا: إردان يمنع زيارات الأسرى وبينت يدرس إغلاق الضفة
أمن السلطة (أ ب)

أصدر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، غلعاد إردان، مساء اليوم الأحد، تعليمات لمصلحة سجون الاحتلال بمنع الزيارات العائلية للأسرى الفلسطينيين، فيما يدرس وزير الأمن الإسرائيلي، نفتالي بينيت، إغلاق جميع أرجاء الضفة الغربية المحتلة بحجة منع تفشي فيروس كورونا المستجد.

ونص قرار إردان على "عدم السماح للزائرين من مناطق السلطة الفلسطينية بدخول السجون"، في أعقاب تسجيل 19 إصابة في الضفة الغربية المحتلة.

وجاء في بيان صدر عن وزارة الأمن الداخلي أن "وقف الزيارات إلى السجون أمر حتمي ولازم نظرا للواقع. وصول كورونا إلى السجون يمكن أن يؤدي إلى إصابة جماعية للسجناء وحراس السجن ويجب أن نبذل قصارى جهدنا لمنع حدوث مثل هذا السيناريو".

من جهته، أعلن وزير الأمن الإسرائيلي، نفتالي بينيت، أنه يدرس إصدار تعليما بإغلاق "مناطق السلطة الفلسطينية" في إشارة إلى المعابر البرية في الضفة الغربية المحتلة، خوفًا من انتشار كورونا.

وشارك بينيت في تدريبات الجبهة الداخلية التابعة للجيش الإسرائيلي للاستعداد لسيناريو تحول الفيروس إلى وباء ما من شأنه أن يزيد من الضغط على منظومة الصحة.

وأعلن بينيت أن الجيش الإسرائيلي نستعد "لتحمل مسؤولية التصدي للفيروس إذا تحول لوباء"، وأشار إلى أن وجه تعليمات لدراسة "الآثار الاقتصادية" في حل تم فرض إغلاق شامل على الضفة المحتلة.

وعلى صلة، قرر محافظ بيت لحم كامل حميد، إغلاق جميع المساجد، والكنائس، والأديرة، والمواقع الأثرية، والمتنزهات العامة، وصالات الأفراح، ومنع التجمعات، في جميع أنحاء المحافظة.

وأوضح حميد في بيان له، اليوم الأحد، أن ذلك يأتي في إطار الإجراءات الاحترازية لمنع تفشي فيروس كورونا في محافظة بيت لحم وفي ضوء ارتفاع أعداد الخاضعين للحجر المنزلي في المحافظة إلى ألفي حالة.

وأعلن وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية حسام أبو الرب، إغلاق كافة مساجد محافظة بيت لحم، على أن تكون مواعيد الصلاة من خلال شبكة الأذان الموحد.

كما قرر محافظ الخليل اللواء جبرين البكري، اليوم الأحد، إغلاق صالات الأفراح والدواوين والمتنزهات العامة في كافة أرجاء المحافظة، ومنع التجمعات، وأن تقام المناسبات على نطاق ضيق ومختصر، ومن يخالف ذلك سيتعرض للمساءلة القانونية.

وأعلن البكري عن تشكيل لجنة طوارئ برئاسة المحافظ وبعضوية كافة الجهات ذات العلاقة، ستعمل على مدار الساعة في كافة أرجاء المحافظة، واتخاذ سلسلة من الإجراءات الوقائية خلال الفترة المقبلة لحماية المواطنين والحفاظ على صحتهم.

وأكد خلو المحافظة من فيروس "كورونا"، مشيرا إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات الوقائية والاحترازية، والبدء بتنفيذ حالة الطوارئ في المحافظة بناء على مرسوم الرئيس محمود عباس، وتعليمات رئيس الوزراء محمد اشتية.

من جانبه، بحث رئيس الوزراء، اشتية، مع مدراء المستشفيات الخاصة والأهلية في مختلف المحافظات، جاهزيتها واحتياجاتها خلال فترة الطوارئ لمكافحة انتشار فيروس كورونا، وإمكانيات مساهمتها في دعم الجهد الحكومي ووضع مرافقها وكوادرها الطبية تحت تصرف وزارة الصحة حال اتساع انتشار المرض.

وأطلع اشتية مدراء المستشفيات، خلال الاجتماع، في مكتبه برام الله، بحضور وزيرة الصحة مي كيلة، ومحافظ رام الله والبيرة ليلى غنّام، على إجراءات الحكومة للحد من انتشار الفيروس والسيطرة عليه، بما يشمل اعتماد حجر صحي في كل محافظة.

وقال: "قدرتنا على السيطرة على الوضع عالية حتى الآن، بفضل الإجراءات الصارمة التي اتخذناها، نحن نتعامل مع الموضوع بجدية عالية ولا نبالغ بإجراءاتنا ولا نستهتر بخطورة الوضع، لكن تقديراتنا تشير لإمكانية اتساع انتشار المرض وزيادة عدد المصابين به".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"