السعودية تعلق التواجد والصلاة في ساحات الحرمين

السعودية تعلق التواجد والصلاة في ساحات الحرمين
(أ ب) أرشيفيّة

علّقت السعودية، مساء يوم الخميس، الصلاة والتّواجُد في ساحات الحرمين، في سبيل الحدّ من تفشي فيروس كورونا المستجد.

وتأتي هذه الخطوة، بعد أن قررت هيئة كبار العلماء السعودية، الثلاثاء الماضي، تعليق إقامة صلوات الجماعة والجمعة، في مساجد البلاد، باستثناء الحرمين، وذلك بعد اطلاعها على "تقارير بشأن سرعة انتشار فيروس كورونا وأهمية وجود تدابير احترازية شاملة تشمل التجمعات التي تعتبر السبب الرئيس في انتقال العدوى".

وقال العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، الخميس، إن بلاده تمر بمرحلة صعبة، وإن المرحلة المقبلة ستكون أكثر صعوبة على المستوى العالمي لمواجهة الفيروس.

وقال سلمان: "نحن نعيش مرحلة صعبة في تاريخ العالم، لكننا ندرك تماما أنها مرحلة ستمر وتمضي رغم قسوتها ومرارتها وصعوبتها"، مضيفا: "ستتحول هذه الأزمة إلى تاريخ يثبت مواجهة الإنسان واحدة من الشدائد التي تمر بها البشرية".

وأوضح العاهل السعودي، أن بلاده "مستمرة في اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية لمواجهة هذه الجائحة (كورونا)، والحد من آثارها بما لديها من إمكانات".

ازديادُ عدد المُصابين

بدورها، أعلنت وزارة الصحة، الخميس، تسجيل 36 إصابة جديدة بـ"كورونا" ليرتفع إجمالي الإصابات في المملكة إلى 274.

وأشاد الملك سلمان، في خطابه، بتعاون الشعب السعودي والمقيمين مع الأجهزة المعنية.

وقال أيضا "لقد تعودتم مني على الصراحة، ولذلك بادرتكم بالقول بأننا نمر بمرحلة صعبة، ضمن ما يمر به العالم كله".

واستدرك: "المرحلة المقبلة ستكون أكثر صعوبة على المستوى العالمي لمواجهة الانتشار السريع لهذه الجائحة".

واتخذت السعودية تدابير احترازية واسعة ضد كورونا، بينها تعطيل الدوام الحكومي وتعطيل الرحلات الجوية وأداء العمرة، وتعليق إقامة صلوات الجماعة والجمعة في مساجد البلاد، باستثناء الحرمين الشريفين.

وحتى مساء الخميس، أصاب كورونا قرابة 240 ألف شخص في 177 بلدا وإقليما بينهم أكثر من 9900 وفاة، أغلبهم في الصين وإيطاليا وإيران وإسبانيا وكوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة.

وأجبر انتشار الفيروس على نطاق عالمي دولا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وإلغاء فعاليات عديدة، ومنع التجمعات، بما فيها صلوات الجمعة والجماعة.