الصحة الإسرائيلية: ارتفاع عدد المصابين بكورونا إلى 1442

الصحة الإسرائيلية: ارتفاع عدد المصابين بكورونا إلى 1442
(أ ب)

أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، مساء اليوم الإثنين، عن تسجيل إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد ليرتفع إجمالي عدد الإصابات إلى 1442 مريضًا، من بينهم 41 تماثلوا للشفاء و29 بحالة خطيرة و40 بحالة متوسطة.

في المقابل، أوضحت الوزارة في بيانها أن 1331 مريضًا قدرت إصابتهم بالطفيفة، فيما يخضع 346 مريضًا للعلاج في المستشفيات الإسرائيلية و540 يتلقون العلاج في المنزل، و162 تم توزيعهم على الفنادق التي أعدت لاستقبال المصابين بكورونا.

هذا ويشتبه بأن مسنًا فارق الحياة بعد ساعتين من وصوله إلى مستشفى "إيخلوف" في تل أبيب بقواه الذاتية، ظهر اليوم، يشتبه بأنه توفي من جراء الإصابة بفيروس كورونا، ليصبح بذلك حالة الوفاة الثانية التي تسجلها السلطات الإسرائيلية.

وذكرت التقارير أن نتائج الفحوصات للمسن الذي توفي في إيخلوف لم تظهر بعد، فيما لفت الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" (واينت) إلى أن المصاب نقل إلى قسم أعد للمرضى الذين يشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا، وفي غضون ساعتين تدهورت حالته وتوفي.

وعلى صلة، ذكر "واينت" أن أكثر من 250 طالبا إسرائيليا سيعودون يوم غد الثلاثاء، من إيطاليا، البلد الأوروبي الأكثر تضررا من انتشار الوباء، وذلك على متن رحلتي "إنقاذ" خاصتين إلى ميلانو وروما.

هذا وأعلن الجيش الإسرائيلي أن عدد المصابين بكورونا في صفوفه بلغ 20 جنديا فيما يخضع للحجر الصحي 5 آلاف و579 جنديا.

جاء ذلك بالتزامن مع قرار الحكومة الإسرائيلية بتعطيل العمل بالمواصلات العامة وفرض الإغلاق الشامل على جميع المحال والمصالح التجارية، باستثناء محلات بيع المنتجات الغذائية والتموينية والصيدليات، في تصعيد لسياسة "الإبعاد الاجتماعي" التي تتبعها لمنع الاحتكاك بين المواطنين تجنبًا لتفشي الفيروس.

في المقابل، كشفت القناة 12 الإسرائيلية، أن المباحثات في مكتب نتنياهو انتهت بعد أكثر من 7 ساعات وخلصت إلى ثلاثة قرارات وهي:

1) تقليص إضافي على حجم الأعمال التجارية
2) تعزيز قدرة الشرطة على إنفاذ وفرض القيود على حركة المواطنين
3) توضيح القيود المفروضة على الحركة وتحديد إمكانيات خروجهم من المنازل (المدة والمسافة)

وتتوقع وزارة الصحة الإسرائيلية ارتفاعا كبيرا في عدد المصابين بفيروس كورونا في البلاد، وأن يحتاج آلاف المصابين إلى أجهزة تنفس، فيما ستكون ذروة انتشار الفيروس في فصل الشتاء المقبل. وفي موازاة ذلك، تتعالى أصوات تدعو إلى سيطرة الجيش الإسرائيلي على الوضع في البلاد من أجل مواجهة انتشار الفيروس.

وقال مدير عام وزارة الصحة، موشيه بار سيمان طوف، في مقابلة نشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليوم، الإثنين، إن "فرضيتي تنطلق من إضافة آلاف المرضى الذين سيحتاجون إلى تنفس اصطناعي".

وأضاف أن "لدينا سيناريوهات يجري تعديلها طوال الوقت. والسؤال المركزي هو كم سيكون عدد المرضى الذين سيحتاجون إلى تنفس اصطناعي في نقطة الذروة. ففي نهاية الأمر سنتمكن من التعامل مع عدد المرضى، والمرضى الذين يحتاجون إلى مساعدة بالتنفس الاصطناعي هم الذين يشكلون التحدي".

وأشار بار سيمان طوف إلى "أننا نجهز عددا كبيرا جدا من الأسِرّة، في المستشفيات ومراكز المسنين والفنادق المخصصة لمرضى كورونا. إضافة إلى ذلك، نحن نشتري المزيد من أجهزة التنفس. والسيناريو الذي أمامنا يفترض أن نقطة الذروة ستصل في الشتاء المقبل".

وقال بار سيمان طوف إن الفترة التي تلي عيد الفصح اليهودي، منتصف نيسان/أبريل المقبل، "ستكون نقطة الهدف للتخطيط. وآمل أن تسيطر فترة الإغلاق القريبة على وتيرة انتقال العدوى. وسنحسن قدراتنا على رصد الإصابة بالفيروس (بواسطة الهواتف المحمولة)، وسنحصل على صورة استخبارية أفضل، وبعد ذلك سنبدأ بتحرير قطاع تلو الآخر تدريجيا. وكل شيء دينامي طبعا. والمواضيع التي ينبغي العمل عليها في هذه الفترة هي زيادة كبيرة في مسؤوليتنا الشخصية كمجتمع، بحيث تصبح العادة أن من لا يشعر بصحة جيدة يبقى في البيت. والحفاظ على النظافة. ونأمل أن ينجح هذا، لكن ذلك ليس مؤكدا".