إصابات جديدة بفيروس كورونا في بلدات عربية

إصابات جديدة بفيروس كورونا في بلدات عربية
(توضيحية)

أكدت بلدية أم الفحم أنه تسجيل أول حالة إصابة بفيروس كورونا في المدينة، بحسب معطيات وزارة الداخلية لهذا اليوم الخميس.

وصرح الناطق بلسان بلدية أم الفحم، عبد المنعم فؤاد، في بيان مقتضب أصدره صباح، اليوم، أنه "حتى الآن لا تفاصيل حول الإصابة. البلدية تجري اتصالاتها حول الموضوع".

وأُعلن في طمرة، اليوم، عن إصابة ثالثة بفيروس كورونا وهي والدة الشقيقين المصابين اللذين كان قد أعلن عن إصابتهما قبل أيام قليلة، بعد عودتهما من مدينة أسطنبول التركية. ولم تكن الأم في أسطنبول مع ولديها.

وفي الوقت الذي تواصل فيه السلطات الإسرائيلية تجاهل وإهمال المجتمع العربي وعدم إقامتها محطات لإجراء فحوصات كورونا في البلدات العربية، ترتفع وتيرة التوتر والقلق والشكوك إزاء حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وسجلت إصابات بالفيروس في الطيبة وطمرة وسخنين ومنطقة النقب لغاية الآن.

وأفاد مراسل "عرب 48" أن الشرطة قامت، صباح اليوم، بنصب حواجز في مداخل عدة بلدات عربية بينها باقة الغربية وجت المثلث وفحصت السيارات وهويات مستقليها، وكل من لم يثبت بأنه متوجه للعمل تم إعادته إلى بيته، وذلك تطبيقا لتقييدات الطوارئ الجديدة وحظر التجول لمدة أسبوع، بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد.

كما قامت الشرطة بتسيير دوريات في بلدات عربية، مساء أمس، ودعت عبر مكبرات الصوت السكان إلى الالتزام داخل البيوت.

وفي سياق متصل، صرح مدير عام وزارة الصحة، موشيه بار سيمان طوف، في جلسة اللجنة الخاصة لمواجهة فيروس كورونا، اليوم، إن "احتمال انتشار فيروس كورونا في فترة عيد الفصح وشهر رمضان كبير جدا".

وأضاف أنه "علينا أن نربح وقتا من أجل أن نتمكن من معالجة أكبر عدد من المرضى في نفس الوقت. حاليا نحن نريد أن نربح الوقت، ولهذا مهم جدا عدم تفشي المرض حتى لا تنهار منظومة الصحة في البلاد كما حدث في العالم".

ويُستدل من بحث قُدم من مركز الأبحاث في الكنيست حول فيروس كورونا، أن عدد فحوصات كورونا التي أجريت في البلاد لغاية أول من أمس، الثلاثاء، بلغ 32,346 بينهم 2,000 مصاب بفيروس كورونا أي أن نسبة 6% منهم أصيبوا بالعدوى.

اقرأ/ي أيضًا | د. غنايم بعد إصابته بكورونا: علينا هزيمةُ الخوف والالتزام بالتعليمات



إصابات جديدة بفيروس كورونا في بلدات عربية

إصابات جديدة بفيروس كورونا في بلدات عربية