كورونا في أميركا: 921 وفاة والفيروس يُفقد السوق 701 ألف وظيفة في شهر

كورونا في أميركا: 921 وفاة والفيروس يُفقد السوق 701 ألف وظيفة في شهر
في شمال أميركا (أ ب)

أعلنت الولايات المتحدة الأميركية، اليوم الجمعة، عن تسجيل 921 حالة وفاة بسبب فيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليرتفع إجمالي الوفيات في البلاد إلى 6 آلاف و 58 حالة، بحسب ما أفادت به وكالة "الأناضول" للأنباء.

وتشهد الولايات المتحدة، التي تتصدر قائمة الدول الأكثر تأثرا بالفيروس، ارتفاعا سريعا في عدد الإصابات والوفيات، ووفقا لأحدث البيانات التي نشرتها جامعة "جونز هوبكينز" الأميركية، اليوم ، فإن عدد الإصابات وصل 245 ألفا و601، بعد تسجيل 28 ألفا و879 إصابة.

فيما ارتفع عدد الوفيات إلى 6 آلاف و58 حالة إثر وفاة 921 شخصا خلال الـ24 ساعة الأخيرة، بحسب المصدر ذاته.

وتتصدر نيويورك وجارتها نيوجيرسي، قائمة الولايات الأكثر تأثرا بالفيروس في عموم الولايات المتحدة، حيث ارتفع عدد الإصابات في نيويورك إلى 92 ألفا و743، وفي نيوجيرسي إلى 25 ألفا و590، تليهما كاليفورنيا بـ 11 ألفا و126 إصابة.

ومن حيث عدد الوفيات، تتصدر نيويورك أيضا باقي الولايات بألفين و 468 حالة وفاة ، تليها نيوجيرسي بـ537، ثم ميشيغان بـ417. وتأتي إيطاليا في المرتبة الثانية بعد الولايات المتحدة بعدد الإصابات بالفيروس، بـ 117 ألف و710، تليها إسبانيا ثالثة بـ 115 ألف و242 إصابة.

مواطن أميركي (أ ب)

الفيروس يُفقد السوق الأميركية 701 ألف وظيفة في شهر

وفي سياق ذي صلة، فقدت السوق الأميركية 701 ألف وظيفة خلال آذار/ مارس الماضي، في القطاع الخاص غير الزراعي، مدفوعة بإجراءات أميركية طارئة لمواجهة جائحة كورونا، وفق الأناضول.

وقالت وزارة العمل الأميركية في بيانات، إن انكماش الوظائف في السوق الأميركية، يأتي في أعقاب نمو بلغ 275 ألف وظيفة في شباط/ فبراير الماضي.

وتُظهر بيانات الوظائف في الولايات المتحدة، ردة فعل أرباب العمل في القطاع الخاص، للتعامل مع الضعف الحاصل في الإنتاج والاستهلاك والطلب العالمي على السلع والخدمات، بسبب الفيروس.

وكانت تقديرات الخبراء تشير إلى تراجع الوظائف بمقدار 100 ألف وظيفة خلال الشهر الماضي، في مؤشر على تصاعد حدة التسريحات خلال نيسان/ أبريل الجاري، في حال بقاء السيناريو الحالي في التعامل مع الأزمة.

موظفتان أميركيتان (أ ب)

نسبة البطالة بلغت 4,4% في آذار

على صلة، عانى الاقتصاد الأميركي في آذار/ مارس من أولى مفاعيل تفشي الفيروس المستجد مع ارتفاع نسبة البطالة مجددا إلى 4,4% وخسارة 701 ألف وظيفة، بحسب بيانات وزارة العمل الصادرة اليوم.

وهو أعلى رقم لخسارة الوظائف منذ آذار/ مارس 2009 خلال الأزمة المالية الكبرى. وكانت نسبة البطالة تراجعت في شباط/ فبراير إلى 3,5%، أدنى مستواتها خلال خمسين عاما، بحسب ما أوردت وكالة "فرانس برس" للأنباء.

من جهة أخرى، أوضحت وزارة العمل أنه "لا يمكنها أن تحدد بدقة مدى تأثير الوباء العالمي على سوق العمل في آذار/ مارس".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"