المصادقة على تقييدات جديدة شديدة.. كيف ستتأثر البلدات العربية؟

المصادقة على تقييدات جديدة شديدة.. كيف ستتأثر البلدات العربية؟
شهدت المتاجر اليوم ازدحامات كبيرة (أ ب)

صادقت الحكومة الإسرائيلية، اليوم، الثلاثاء، على جملة تقييدات جديدة عشيّة عيد الفصح العبري، منها فرض إغلاق عام في البلاد، ومنع التنقل بين المدن، وقيودٍ أخرى داخل المدن اليهوديّة، منها فرض إغلاق الدكاكين والمتاجر من مساء الأربعاء حتى صباح الخميس.

كما قرّرت وزارة الصحّة إلزام الجميع بوضع كمامات خارج المنزل، بدءًا من يوم الأحد المقبل.

ورغم أن هذه التقييدات تتركّز في المدن اليهوديّة، إلا أنها تؤثّر، بطبيعة الحال، على العرب القاطنين في المدن المختلطة.

وسيكون الإغلاق على مراحل:

  • الثلاثاء – 20:00: بدء تنفيذ الإغلاق بحيث يمنع الخروج الأشخاص من البلدات التي يسكنون فيها حتى الساعة 7:00 صباح الجمعة.

وبحسب ما ورد في المسودّة التي من المفترض أن تصادق عليها الحكومة الإسرائيليّة، فإنه "من الرابعة مساء الثلاثاء، حتى الثامنة مساء السبت، يمنع التزوّد بالطعام أو الدواء أو المستحضرات الضرورية والحصول على خدمات ضروريّة إلا في بلد السكن. إلا في حالات لا تتوفر فيها هذه الحاجيّات في البلد، فيسمح الحصول عليها من البلد المجاور".

وتضيف الفقرة "الخروج من مكان السكن، لشخص أو لأشخاص يسكنون في نفس المكان ستكون مسموحة فقط لمكان عام لا يبعد 100 متر عن مكان السكن".

  • الأربعاء 15:00 حتى الخميس 7:00:

توقف المواصلات العامّة ما عد سيارات الأجرة.

ستغلق المتاجر ويمنع التزوّد بالمواد الغذائيّة وحتى الإرساليات في البلدات التي تسكن فيها غالبيّة يهوديّة.

  • الخميس 7:00 حتى الجمعة 7:00:

منع السكان من مغادرة بلداتهم للوصول إلى بلدات أخرى

  • الجمعة 7:00:

العودة إلى التقييدات الحالية.

ماذا عن البلدات العربية؟

أما في البلدات العربيّة، فستستمر الموصلات العامة داخل البلدات فقط، حتى الثامنة من مساء الخميس، على أن تتجّدد صباح الأحد.

كما صادقت الحكومة الإسرائيلية على تقسيم القدس إلى 7 مناطق يمنع الانتقال بينها "إلا للضرورة"، في محاولة لمنع تفشّي الفيروس خلال فترة عيد الفصح العبري.

وكان من المقرّر أن تفرض السلطات الإسرائيليّة إغلاقا على البلدات والأحياء التي يسكن فيها حريديّون خلال عيد الفصح العبري، إلا أنّ الحكومة الإسرائيليّة، بضغط من وزيري الصحّة والداخليّة الحريديين، قرّرت فرضت إغلاق عام في البلاد، من المقرّر أن يبدأ في ساعات ما بعد ظهر اليوم وحتى مساء السّبت.

كما عارض رئيس بلديّة القدس، موشيه ليئون، فرض إغلاق على الأحياء الحريديّة فقط، وزعم أنهم يخضعون لتوجيهات وزارة الصحّة.

وتشهد مدينة القدس أعلى نسبة إصابة بكورونا في إسرائيل منذ بداية الأزمة، بالإضافة إلى وتيرة ارتفاع سريعة، وصلت إلى 1000 إصابة باليوم، بعدما كانت 300 إصابة باليوم في منتصف آذار/ مارس الماضي.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيليّة، فإنّ الشرطة ستضاعف "بشكل كبير" قوّاتها في الشوارع، "بهدف إفراغ الشوارع بشكل تام. من يعتقد أن بإمكانه تجاوزنا، عليه أن يعرف أنه سيتعرقل بالشرطة ولن تفرض عليه غرامة فقط، إنما سيُعاد إلى منزله كذلك"، بحسب ما نقل عن مسؤول كبير في الشرطة.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"


المصادقة على تقييدات جديدة شديدة.. كيف ستتأثر البلدات العربية؟