9 قتلى بقصف إسرائيلي على مصياف السورية

9 قتلى بقصف إسرائيلي على  مصياف السورية
حرائق جراء القصف الإسرائيلي في مصياف (ناشطون)

شنّ الطيران الإسرائيلي، مساء الخميس، اعتداءً على مدينة مصياف السورية، الواقعة في محافظة حماة، وسط البلاد، بحسب ما أعلنت وكالة "سانا" الرسميّة.

ووفقًا للوكالة، فإنّ وسائط الدّفاع الجوي أطلقت للتصدّي للاعتداء.

وتشير المعلومات الأوليّة إلى أن العدوان أسفر عن أضرار مادية دون وقوع خسائر بشرية، أنه شنّ من منطقة الهرمل في لبنان، بحسب ما ذكرت "سانا"، بينما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القصف أدى لمقتل 9 أشخاص.

وأشارت مواقع لبنانيّة إلى أنّ الطيران الإسرائيلي "حلّق على علو منخفض في مناطق كسروان والبقاع وتردد صداه بشكل كبير".

ونقلت وسائل إعلاميّة لبنانيّة مقرّبة من النظام السوري عن مصدر أمني لبناني أنّ "الطائرات الإسرائيليّة قصفت من أجواء لبنان 4 أهداف في سورية وعادت إلى الأراضي المحتلة".

المرصد: مقتل 9 جراء الغارات

بينما قال "المرصد السوري لحقوق الإنسان" إن القصف أسفر عن مقتل 9 أشخاص، بينهم 4 سوريين.

وذكر المرصد أنّ القصف استهدف مستودعات عسكرية ضمن "معامل الدفاع" الواقعة في منطقة الزاوي بريف مصياف غربي حماة، "الأمر الذي أدى لسقوط خسائر بشرية ومادية فادحة".

كما تسببت الغارات الإسرائيليّة بتدمير مستودعات ذخيرة وأسلحة، بحسب المرصد.

ومنتصف نيسان/أبريل الماضي، شنّ الطيران الإسرائيلي غارات على المدينة، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إنه استهدف جزءًا من "مشروع إيراني لتطوير صواريخ أرض - أرض دقيقة".

وقالت شركة إسرائيلية متخصّصة برصد الصور الجويّة إنه "إذا افترضنا بالفعل أن الموقع المستهدف هو مصنع صواريخ، فيمكن استخدامه أيضًا لتصنيع وتجميع قطع مختلفة وتعديلات محسنة لصواريخ أرض - أرض أو لتحسين دقتها"، واستبعدت الشركة أن يستخدم الموقع لتصنيع لمحركات الصواريخ أو لإنتاج الرؤوس الحربية، "نظرًا لعدم وجود هياكل ومستودعات محمية"، وأضاف أنه "لم يتم العثور على صواريخ أو قاذفات في المنطقة".

وأضاف التقرير أن "المصنع" أُنشأ بين عامي 2014 و2016 في الجزء الغربي من قاعدة عسكرية لقوات النظام السوري، وأنه في مراحل لاحقة شُيّد جدار أحاط بالمصنع لفصله عن باقي القاعدة العسكرية السورية، فيما ادّعى توثيق بعض الأضرار في منشآت إنتاج مجاورة.

وقال التقرير إنّ المنشأة مكونة من مستودع كبير طوله 60 مترًا وعرضه 25 مترًا، بالإضافة إلى بنايات صناعية أصغر حجمًا تحيط بها، وأضافت أن مدخل المصنع يمر عبر القاعدة العسكرية التابعة لقوات النظام، لافتة إلى أنه لا يمكن تحديد هوية الجهة التي تسيطر على هذه المنشآت، القوات الإيرانية أو القوات الموالية لها أو قوات النظام السوري.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"