تقارير: انفجار في محطة طاقة غربي إيران

تقارير: انفجار في محطة طاقة غربي إيران
تصوير شاشة

وقع انفجار في محطّة لتوليد الطاقة في الأحواز غربيّ إيران، اليوم، السبت.

والانفجار هو الرّابع ضمن سلسلة انفجارات ضربت إيران بدءًا من يوم الجمعة، لا رابط رسميًا بينها، لكنّها تركت انطباعا بأن البلاد تتعرّض لسلسة هجمات سيبرانيّة.

ولم تعلن السلطات عن وقوع ضحايا في هجوم الأحواز اليوم.

والجمعة، أفاد مسؤولون إيرانيون بأن سبب الحريق الذي نشب في منشأة نطنز، أول من أمس، الخميس، ربما يكون هجومًا سيبرانيًّا، بحسب "رويترز" للأنباء. بينما قال رئيس الدفاع المدني الإيراني، غلام رضا، إن طهران ستردّ على أي دولة تنفذ هجمات إلكترونية على مواقعها النووية.

وقالت أعلى هيئة أمنية إيرانية، اليوم، إنه تم تحديد سبب "الحادث" في الموقع النووي، ولكن "لاعتبارات أمنية" سيتم الإعلان عنه في وقت مناسب.

وقال جلالي للتلفزيون الحكومي، إن "الرد على الهجمات الإلكترونية جزء من قوة الدفاع في البلاد. إذا ثبت أن بلادنا استُهدفت بهجوم إلكتروني فسنرد".

والثلاثاء، وقع انفجار داخل مشفى في مدينة طهران أدّى إلى مقتل 19 شخصًا.

ويوم الجمعة الماضي، هزّ الانفجار طهران وقالت السلطات إن سببه "انفجار خزّان غاز صناعي" بالقرب من منشآت لوزارة الدفاع الإيرانيّة، ونقلت وكالة "فارس" عن "مصدر مطّلع" قوله إنّ الموقع الذي حصل فيه الانفجار ليس تابعًا للجيش.

وتابعت الوكالة أنه "أمام مدخل منطقة بارشين العسكرية، ليست هناك أيّ تحرّكات" لعربات الإطفاء أو الإنقاذ.

بينما رجح تقرير لوكالة "أسوشييتد برس" الأميركيّة أن الانفجارات وقعت في منطقة تحتوي على شبكة أنفاق تحت الأرض ومواقع لإنتاج الصواريخ، وأوردت الوكالة صورًا التقطت عبر الأقمار الاصطناعية اليوم السبت، لمنطقة جبلية تقع شرقي طهران.

وذكرت الوكالة أن "ما انفجر في الحادث الذي وقع في وقت مبكر من يوم الجمعة وأرسل كرة نارية ضخمة في السماء بالقرب من طهران لا يزال غير واضح، وكذلك سبب الانفجار".

وأضافت الوكالة أن مفتشين دوليين يعتقدون أن الجمهورية الإسلامية أجرت اختبارات شديدة الانفجار قبل عقدين من الزمن على زنود أسلحة نووية في هذه المنطقة الجبيلة.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ