4 وفيات و1535 إصابة جديدة بكورونا منذ مساء الجمعة

4 وفيات و1535 إصابة جديدة بكورونا منذ مساء الجمعة
حافلة عمومية في تل أبيب، أرشيفية (أ ب)

توفي 4 أشخاص وشخصت إصابة 1535 آخرين بفيروس كورونا المستجد منذ مساء يوم أمس، الجمعة، بحسب المعطيات الصادة عن وزارة الصحة الإسرائيلية، مساء اليوم، السبت.

وأظهرت المعطيات تسجيل 599 إصابة جديدة بفيروس كورونا منذ منتصف الليلة الماضية حتى مساء اليوم؛ لتصل الحصيلة الإجمالية للإصابات بـ"كوفيد 19" إلى 29032، تماثل 17773 منهم للشفاء.

وبيّنت المعطيات أن الإصابات النشطة ارتفعت إلى 10929، من بينها 84 حالة خطيرة، 32 منهم موصولون بأجهزة التنفس الاصطناعي، وارتفعت الوفيات من جراء الفيروس بنسبة 1.2% لتصل الحصيلة الإجمالية إلى 330.

وبحسب المعطيات الرسمية، ارتفعت نسبة الإصابات التي تحتاج إلى تنفس اصطناعي منذ منتصف الليلة الماضية بنسبة 14.3%، بعد تدهور الحالة الصحية لـ4 حالات، فيما سجلت 73 حالة شفاء في زيادة بلغت 0.4%.

وعن عدد الفحوصات، قالت الوزارة إنها أجرت أمس، الجمعة، 20912 فحصا للكشف عن الإصابات بكورونا، بينما أجري منذ منتصف الليلة الماضية حتى مساء اليوم، 12123 فحصا.

وأظهرت المعطيات الصادرة عن "المركز الوطني لمعلومات كورونا" أن مدينة القدس بشقيها الغربي والشرقي، تشهد ارتفاعا حادا بعدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، بعد تسجيل 487 إصابة جديدة خلال الأسبوع الماضي.

ووصل عدد مجمل الإصابات في المدينة إلى 991، وسط تسارع في تفشي الفيروس بالأحياء المقدسية الطور وبيت حنينا والبلدة القديمة والعيسوية وسلوان، بالإضافة إلى الأحياء الحريدية "رموت" وميئة شعاريم" و"غيؤولا" و"هار نوف" و"هبوخريم" و"سنهدريا".

وتترك الأرقام التي تنشرها وزارة الصحّة يوميًا انطباعًا يُشير إلى أن الارتفاع في الحالات الخطرة لمصابي فيروس كورونا قليل جدًا، وأن الارتفاع يقتصر على المصابين بحالة طفيفة، غير أن باحثين يحذّرون من خطورة هذه الصورة.

وحذّر مسؤولون في وزارة الصحة لصحيفة "هآرتس" أنه إن لم تُتخذ إجراءات فورية لحصر انتشار الفيروس، فإن عدد المرضى بحالة خطرة سيرتفع بشكل كبير.

وارتفع عدد المصابين بحالة خطيرة بنسبة 84% خلال أسبوعين (حتى مساء الأمس)، بينما ارتفع عدد الخاضعين للعلاج في المشافي من 146 إلى 269، وهذا ما عزّز مخاوف وزارة الصحة.

ورغم أن الوضع في المشافي لا يزال غير خطير، بحسب مسؤولي الوزارة، إلا أنها بدأت تستعدّ لإمكانية ارتفاع عدد المرضى بحالة خطيرة وأن يؤدي ذلك إلى صعوبة في التعامل مع الفيروس.

وتشير تقديرات وزارة الصحّة إلى وصل عدد المرضى بحالة خطرة إلى مئات خلال 5 أسابيع إن لم تتّخذ إجراءات شديدة.

وبسبب أن غالبية المصابين بفيروس كورونا مؤخرًا من الشباب، لا تظهر عليهم أعراض المرض ويلتقون بمسنين دون أن يعرفوا أنهم مصابين، ما يؤدّي إلى إصابة المسنّين، بحسب تحذيرات مسؤولي الوزارة.

وتقول مصادر في وزارة الصحّة إن الارتفاع حاد في الإصابات إلى درجة أنه لا حاجة إلى الإعلان عن "مناطق مقيّدة" جديدة، بسبب أن عدد البلدات التي تشهد ارتفاعا كبير جدًا، ما يصعّب جدًا إمكانيّة كبح انتشار موضعي للفيروس.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ