تفجيرات نطنز: إبطاء عملية إنتاج أجهزة الطرد المركزي في إيران

تفجيرات نطنز: إبطاء عملية إنتاج أجهزة الطرد المركزي في إيران
آثار الحريق تبدو واضحة على مبنى في منشأة نطنز النووية الإيرانية في أصفهان، الثاني من تموز (أ ب)

تسببت التفجير الذي وقع يوم الخميس الماضي، في مفاعل نطنز النووي الإيراني، بإبطاء عملية إنتاج أجهزة الطرد المركزية في إيران، وفق ما أفاد مسؤولون في هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، مشددين على أن الحادث تسبب في خسائر مادية ليست بسيطة ولا خسائر في الأرواح.

وقال المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، اليوم الأحد، إن الحريق الذي اندلع في محطة نطنز النووية، يوم الخميس الماضي، أحدث أضرارا جسيمة بالمنشأة.

وقال المتحدث إن الحريق قد يؤدي إلى إبطاء تطوير وإنتاج أجهزة طرد مركزي متطورة على المدى المتوسط، مضيفا أن طهران ستشيد مبنى أكبر بمعدات أكثر تقدما بدلا من المبنى المتضرر في نطنز.

في المقابل، نقلت وكالة "الجمهورية الإسلامية للأنباء" (إرنا) عن رئيس الهيئة الإيرانية للطاقة الذرية، علي أكبر صالحه، قوله: "سيناريوهات مختلفة لحادث نطنز يجري التحقق منها وسنعلن عن النتائج فوز جهوزها".

وأضاف أن "الفرق الأمنية والاستخبارية المتخصصة، تقوم بالتحقيق في طل جوانب الحادث".

وقالت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، يوم الجمعة الماضي، إنه تم تحديد سبب الحادث واندلاع النيران بالموقع وسيتم إعلانه لاحقا.

وقال بعض المسؤولين الإيرانيين إن الحادث قد يكون بسبب عمل تخريبي إلكتروني (هجوم سيبراني)، فيما حذر أحدهم من أن طهران ستنتقم من أي دولة تشن مثل هذه الهجمات ضدها.

وقال ثلاثة مسؤولين إيرانيين تحدثوا إلى وكالة "رويترز"، يوم الجمعة، وطلبوا عدم نشر أسمائهم، إنهم يعتقدون أن الحريق نجم عن هجوم إلكتروني لكنهم لم يقدموا دليلا على ذلك.

ومنشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم التي يقع معظمها تحت الأرض هي إحدى عدة منشآت إيرانية تخضع لتفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ