قائد فيلق القدس: أيام عصيبة تنتظر أميركا وإسرائيل

قائد فيلق القدس: أيام عصيبة تنتظر أميركا وإسرائيل
(أرشيفية - رويترز)

اعتبر قائد قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني، الجنرال إسماعيل قاآني، أن "الجيش الأميركي أصبح منهك". متوعدًا بأن "أيامًا عصيبة تنتظر أميركا وإسرائيل"، وذلك في تصريحات صدرت عنه اليوم، الثلاثاء.

وقال قاآني، في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الإيرانية خلال اجتماع له بعدد من القادة العسكريين، إن "ما حدث لحاملة الطائرات الأميركية هو نتيجة العمل والسلوك والجرائم التي ترتكبها الولايات المتحدة الأميركية".

جاء ذلك تعليقا على الحريق الذي اندلع لأسبابه مجهولة على متن سفينة عسكرية متمركزة في سان دييغو بولاية كاليفورنيا الأميركية أمس، الإثنين، وأسفر عن إصابة 21 شخصا على الأقل.

وأضاف أن "الأيام الصعبة لم تحن بعد وهناك أيام عصيبة جدا تنتظر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني"، وقال إن "الحقيقة هي أن الجيش الأميركي منهك وتحولت تجهيزاته العسكرية إلى قطع حديد مهترئة".

وتابع أنه "يجب على أميركا أن تتقبل وضعها الحالي وأن لا تظلم البشرية وشعبها أكثر من ذلك".

وتأتي هذه التصريحات على خلفية سلسلة التفجيرات التي شهدتها إيران خلال الفترة الماضية واستهدفت عدة مواقع نووية بينها منشأة نطنز، بالإضافة محطة توليد طاقة كهربائية، ومركز بتروكيماويات.

ولم يستبعد مسؤولون إيرانيون أن تكون التفجريات في منشأة نطنز عملا تخريبيا من قبل مجموعات المعارضة أو هجوما سيبرانيا من قبل الولايات المتحدة. فيما صرّح مسؤولين إيرانيين أن الانفجارات نتجت عن هجمات تقف وراءها إسرائيل.

وقال ثلاثة مسؤولين إيرانيين، رفضوا الكشف عن أسمائهم، لوكالة "رويترز"، إن الانفجار الذي حدث بمنشأة نطنز النووية، نتج عن هجوم سيبراني، وأوضح أحد المسؤولين أن "الهجوم السيبراني استهدف وحدة تجميع أجهزة الطرد المركزي".

وفي هذا السياق، قال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون إن إستراتيجية مشتركة جديدة لمواجهة إيران بدأت بالظهور، وإنها تتجه إلى التصعيد خلال الفترة المقبلة وصولا إلى الانتخابات الأميركية، بحسب ما نقلت عنهم صحيفة "نيويورك تايمز"، يوم الجمعة الماضي.

وشبه خبراء هجوم نطنز، لناحية التأثير والتخطيط، بعمليّة القرصنة التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة عن المنشأة النووية ذاتها عام 2009، ويعتقد بأنها "أعادت البرنامج النووي الإيراني سنوات إلى الوراء"، بحسب الصحيفة، عبر تدمير قرابة 1000 جهاز طرد مركزي.

وشبّه خبراء هجوم نطنز، لناحية التأثير والتخطيط، بعمليّة القرصنة التي شنّتها إسرائيل والولايات المتحدة عن المنشأة النووية ذاتها عام 2009، ويعتقد بأنها "أعادت البرنامج النووي الإيراني سنوات إلى الوراء"، بحسب الصحيفة، عبر تدمير قرابة 1000 جهاز طرد مركزي.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ