عقوبات أميركية على 11 شركة صينية "متورطة في انتهاكات بحق الأويغور"

عقوبات أميركية على 11 شركة صينية "متورطة في انتهاكات بحق الأويغور"
الرئيس الأميركي، دونالد ترامب (أرشيفية- أ ب)

فرضت أميركا، يوم الإثنين، عقوبات على 11 شركة صينية "لتورطها في انتهاكات لحقوق الإنسان ضد أقلية الأويغور"، ومنعت هذه الشركات، من حق شراء البضائع الأميركية، بحسب ما أفادت وكالة "فرانس برس" للأنباء.

وقالت وزارة التجارة الأميركية، في بيان، إنّ الشركات الـ11 "متورطة في انتهاكات لحقوق إنسان وتجاوزات في تطبيق حملة جمهورية الصين الشعبية للقمع والاعتقال الجماعي التعسفي والعمالة القسرية والجمع الإجباري للبيانات البيومترية والتحاليل الجينية".

وفرضت الوزارة عقوبات على تسع شركات بسبب تورطها في العمالة القسرية، وعلى شركتين بسبب "إجرائهما تحاليل جينية لممارسة مزيد من القمع ضد الأويغور".

واتهمت واشنطن، ودول غربية، ومنظمات حقوقية، الصين؛ باعتقال أكثر من مليون من الأويغور وغيرهم من أفراد الأقلية التركية المسلمة في شينجيانغ في غرب البلاد.

ووصف وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الوضع في وقت سابق من الشهر الجاري، بأنه "وصمة القرن" وسبق أن شبهه بالمحرقة النازية، لكن الصين تصر على أنها توفر تدريبا مهنيا وتعليميا لأفراد هذه الأقليات للتخفيف من خطر ما تصفه بالتطرف الإسلامي في أوساطهم.