إيران: تفجير نطنز ناجم عن "اختراق أمني"

إيران: تفجير نطنز ناجم عن "اختراق أمني"
منشأة نطنز بعد التفجير نطلع الشهر الحالي (أ.ب.)

أكد عضو ‌‌في لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، مساء اليوم الأربعاء، أن التفجير الذي وقع في الثاني من تموز/ يوليو الجاري، في منشأة نطنز النووية النووية، ناجم عن "اختراق أمني".

وأشار مجلس الأمن القومي الإيراني، إلى أنه توصل إلى أسباب وطريقة وقوع الحادث، لكنه أجل الإعلان عنها لدواع أمنية.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية، قد قالت إنه "في حال ثبت ضلوع كيان أو دولة في حادث نطنز، فإن رد طهران سيكون حاسما وهاما وستثبت أن زمن ‘اضرب واهرب‘ قد ولى".

وأضافت الخارجية أن حادث نطنز لم يعق برنامج إيران النووي، مشيرة إلى أن الانفجار "وقع في وحدة خارجية تقوم بتصنيع بعض المعدات، فيما الأنشطة النووية في محطة نطنز تتم تحت الأرض".

وخلال الفترة الماضية، ضربت "تفجيرات غامضة" عدّة منشآت نووية وأخرى تتعلّق بالطاقة في إيران، أبرزها التفجير في مفاعل نطنز، مطلع الشهر الجاري، الذي قال مسؤول شرق أوسطي كبير لصحيفة "نيويورك تايمز" إنّ إسرائيل تقف وراءه.

ولم تعلّق إسرائيل رسميًا على تفجيرات إيران، لكنّ وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، قال في لقاء سابق "ليست كل الأحداث التي تشهدها إيران مرتبطة ولها علاقة بإسرائيل".

كما شدّد غانتس، أمام نظيره الروسي، سيرغي شويغو، على سعي إسرائيل إلى منع إيران من تحقيق طموحاتها النوويّة واستمرار العمل ضد تموضع إيران عسكريًا في سورية.

وتعتبر تصريحات غانتس التعقيب الرسمي الوحيد في إسرائيل على التفجير في مفاعل نطنز، وما تناقلته وسائل إعلام بأن التفجيرات جزءا من مساعي إحباط البرنامج النووي الإيراني، والتلميحات بضلوع إسرائيل أو أميركا بالتفجيرات، واتهامات إيرانية بإمكانية أن تكون إسرائيل وراء الهجمات في نطنز.

وأشارت "نيويورك تايمز" إلى تنسيق أميركي – إسرائيلي مشترك، ضمن "الإستراتيجيّة المشتركة الجديدة" لمواجهة إيران، وأشارت إلى العلاقة الوطيدة بين وزير الخارجيّة الأميركي، مايك بومبيو، الذي كان في السابق رئيسًا لوكالة الاستخبارات المركزيّة (سي آي إيه) ورئيس جهاز الموساد، يوسي كوهين.

وذكرت الصحيفة أن سبب التفجير في نطنز النووي كان عملية تخريب نظمتها إسرائيل باستخدام "عبوة ناسفة"، فيما رجّح مسؤولون إيرانيون تحدث بشكل غير رسمي لـ"رويترز" أن التفجير قد يكون قد نجم عن هجوم سيبراني.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص