مروحيّات إسرائيليّة تقصف مواقع عسكرية للنظام السوري وإصابة عُنصري أمن

مروحيّات إسرائيليّة تقصف مواقع عسكرية للنظام السوري وإصابة عُنصري أمن
اشتعال النار في إحدى المناطق المُستهدفة (ناشطون)

قصف الجيش الإسرائيلي، قبيل انتصاف ليل الجمعة، مواقع تابعة للنظام السوريّ، في الجولان، جنوب سورية، بحسب ما أكد في بيان رسميّ صادرٍ عنه، فيما أفاد مصدر عسكري سوري، بأنَّ عنصري أمن تابعان للنظام، قد تعرضا لإصابة وصفها بالطفيفة.

وقال الجيش في بيانه: "أغارت مروحيات حربية قبل قليل على أهداف تابعة (للنظام) السوري في جنوب سورية"، موضحا أن القصف جاء "ردًا على إطلاق النار باتجاه هضبة الجولان (المُحتلة) في وقت سابق اليوم (الجمعة)".

وادّعى الجيش أنه "خلال الغارات تم استهداف عدة أهداف تتضمن مواقع رصد ووسائل تجميع استخبارات تقع في المواقع السورية".

وذكر أنه يعتبر أن النظام السوري، "مسؤول (عن) عملية إطلاق النار اليوم (الجمعة)"، لافتا إلى أنه "سيواصل الرد بتصميم على أي مساس بسيادة دولة إسرائيل".

في المقابل، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية ("سانا")، عن مصدر عسكريّ لم تُسمّه، القول: "في تمام الساعة الحادية عشرة قبيل منتصف الليل استهدفت الحوامات الإسرائيلية المعادية بصواريخ، ثلاث نقاط على الحد الأمامي على اتجاه القنيطرة، ما أدى إلى إصابة عنصرين بجروح طفيفة وبعض الحرائق في الأحراج".

وفي وقت سابق من يوم الجمعة، تضرّر مبنى ومركبة في الجولان المحتل، جراء شظايا قذائف أطلق من داخل الأراضي السورية، بحسب ما أعلن المتحدث باسم الجيش.

وذكر المراسل العسكري للقناة 12 أن قذائف مضادة للطائرات أطلقت باتجاه طائرة مسيّرة إسرائيليّة، إلا أن القذائف سقطت في الجانب السوري من الحدود، قرب الجدار الفاصل في منطقة مجدل شمس.

ويقدّر الجيش الإسرائيليّ أن الحادثة "ليست ردّ ’حزب الله’" على مقتل أحد عناصره في دمشق، بحسب ما ذكر المراسل العسكري للقناة 13، أور هيلر.

وذكر موقع "واينت" أن إطلاق النار جرى من قرية الخضر المقابلة لمجدل شمس، وزعم أنّ "إسرائيل أحبطت في الماضي نشاطات لـ’حزب الله’ اللبناني في العام الأخير"، ورجّحت أن "من المحتمل أن يكون الإطلاق ردًا على مقتل أحد عناصر الحزب بدمشق جراء غارة إسرائيليّة، الإثنين الماضي"، بينما رجّح موقع "واللا" أن تكون الشظايا نتيجة لصواريخ مضادة للطائرات أطلقت تجاه مسيرة إسرائيليّة.

وذكرت وسائل إعلام مقرّبة من النظام السوري أنّ "المضادات الجويّة تتعامل مع هدفٍ معادٍ حاول الدخول إلى أجواء بلدة القنيطرة قادمًا من الجولان المحتل"، يرجّح أنه طائرة إسرائيليّة مسيّرة.

وأعلن المجلس المحلّي في مجدل شمس عدم إصابة أي شخص جرّاء الشظايا.

ودفع الجيش الإسرائيلي، الجمعة، بمزيد من جنوده، إلى الحدود مع لبنان، في أعقاب ما وُصف بتهديدات "حزب الله" اللبنانيّ، ردا على مقتل أحد عناصره في غارة إسرائيلية على مواقع عسكرية، قرب العاصمة دمشق، مساء الإثنين الماضي، مؤكّدًا؛ ازدياد احتمال ردّ "حزب الله".

وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيانه لوسائل الإعلام، عن إرسال تعزيزات من الجنود إلى الحدود، وذلك بعد مشاورات عسكرية، وبعد تقييمٍ للوضع، موضحا أن إحدى الخطوات التي تمّ اتخاذها؛ "تغيير نشر القوات في المنطقة العسكرية والمدنية من أجل تعزيز الدفاع على الحدود الشمالية".

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص