سيناء: أنباء عن مقتل ضابط وجندي في اشتباكات جنوب رفح

سيناء: أنباء عن مقتل ضابط وجندي  في اشتباكات جنوب رفح
(أ ف ب)

قتل ضابط وجندي من الجيش المصري، جنوب رفح في محافظة شمال سيناء، اليوم الأربعاء، خلال اشتباك مسلح وقع بين الجيش ومسلحين، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية.

وأعلن الجيش المصري، صباح اليوم الأربعاء، مقتل 15 مسلحًا وتوقيف 153 بينهم أجانب، في سادس أيام عمليته الشاملة بأنحاء البلاد. 

جاء ذلك في بيان عسكري سابع يتضمن نتائج مبدئية لخطة "المجابهة الشاملة"، التي أعلنها الجيش الجمعة الماضي، بتكليف رئاسي، وتستهدف عبر تدخل جوي وبحري وبري وشرطي، مواجهة عناصر مسلحة في شمال ووسط سيناء (شمال شرق) ومناطق أخرى بدلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل، دون تفاصيل عن مدة العملية. 

وبذلك يرتفع عدد القتلى من المسلحين، منذ بدء العملية الجمعة الماضي وحتى الساعة 08:20 (بتوقيت القدس) إلى 53، والموقوفين إلى 679 شخصا، وفقًا لإحصاء استنادًا على البيانات العسكرية.

وقال المتحدث باسم الجيش المصري، العقيد تامر الرفاعي، في البيان السابع، إن "قوات مكافحة الإرهاب واصلت تنفيذ مهامها القتالية في مناطق شمال ووسط سيناء وكافة الاتجاهات الاستراتيجية، حيث دمرت القوات الجوية 11 هدفًا تستخدم فى إيواء العناصر الإرهابية".

كما تم "القضاء على 15 عنصرًا تكفيريًا خلال تبادل لإطلاق النيران (..) والقبض على 153 مطلوبًا جنائيا ومشتبه بهم بينهم جنسيات أجنبية (لم يحددها)". وأشار إلى "اكتشاف وتدمير مخبأين تحت الأرض عثر بداخلهما على مواد شديدة الانفجار".

كما أعلن "تدمير مركز إرسال (إذاعة) أعلى إحدى الهيئات الجبلية، خاصة بالاتصالات اللاسلكية للعناصر الإرهابية".

وتمكنت القوات الأمنية من "اكتشاف وتدمير فتحة نفق فى المنطقة الحدودية بشمال سيناء، وتدمير 38 من الحفر وخنادق المواصلات"، وفق البيان.

ولفت إلى "اكتشاف وتفكيك وتفجير 63 عبوة ناسفة تم زراعتها على محاور التحرك المختلفة لاستهداف القوات بمناطق العمليات". 

ووفق البيان فإنه "على امتداد السواحل تقوم القوات البحرية بتفتيش كافة السفن والعائمات المشتبه بها مع قطع خطوط الإمداد والإخلاء للعناصر الإرهابية بالتزامن مع قيام الوحدات الخاصة البحرية بتنفيذ أعمال المداهمات وتفتيش البؤر الإرهابية بالمناطق الساحلية".

ومنذ انطلاق خطة المجابهة الشاملة أصدر الجيش المصري، 7 بيانات تتضمن نتائج وأهداف خطته التي ترتكز على تطهير البلاد من "الإرهاب"، دون التطرق لوجود خسائر في صفوف قواته المشاركة في العمليات من عدمه أو تفاصيل عن تلك العمليات. 

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مصادر مستقلة أو أهلية حول طبيعة العمليات التي تلقى تأييدا من مؤسسات وشخصيات بالبلاد وتحفظات من معارضين. 

وشهدت مصر، خلال السنوات الأربع الماضية هجمات قالت السلطات المصرية إنها "إرهابية" طالت دور عبادة ومدنيين وقوات شرطة وجيش بعدة مناطق لا سيما سيناء.

وتأتي العملية العسكرية الأحدث قبل نحو شهر من انتخابات رئاسة البلاد، المقرر إجراؤها في مارس/آذار المقبل.