استشهاد فلسطيني بنيران الاحتلال حاول تخطي السياج الأمني

استشهاد فلسطيني بنيران الاحتلال حاول تخطي السياج الأمني
(تصوير الجيش)

استشهد الشاب صبري أبو خضر (24 عاما) بعد ظهر اليوم الإثنين، برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي، قرب معبر كارني، وذلك بعد أن زعم الاحتلال أنه تم استهداف مجموعة من الفلسطينيين حاولوا تخطي السياج الأمني ووضع عبوات ناسفة.

وبأبو خضر يرتفع عدد شهداء مسيرة العودة وكسر الحصار التي انطلقت في 30 آذار/مارس إلى نحو 125 شهيدًا، وأكثر من 13 ألف إصابة، وفق بيانات سابقة لوزارة الصحة بغزة.

وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية، بسماع دوي انفجارات شمال قطاع غزة، في إشارة إلى إطلاق جيش الاحتلال النار، عقب الاشتباه بمحاولة تسلل من القطاع لجنوب البلاد.

وزعم الاحتلال أنه كانت محاولة تسلل مواطنين من غزة، حيث انفجرت عبوة ناسفة كانت بحوزتهم.

كما بلغ عن إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال بعد إطلاق النار تجاه مجموعة من الشبان شرقي مدينة غزة، حيث أعلن عن استشهاده لاحقا متأثرا بجراحه الحرجة.

وحسب المعلومات الأولية، ففي الوقت الذي وردت شبهات لجيش الاحتلال حول عملية تسلل لجنوب البلاد، أطلق جنود الاحتلال النار على متظاهرين شرق غزة، ما أدى إلى إصابة أحدهم بجراح حرجة.

وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن مجموعة من الفلسطينيين حاولت التسلل عبر السياج الأمني مع قطاع غزة، بهدف إشعال النار في المنطقة ووضع عبوات ناسفة، على حد زعمها، حيث أطلق الجيش النار عليهم وخلال الهرب انفجرت عبوات ناسفة كانت بحوزتهم.

وزعمت أن قوة من لواء "جولاني" رصدت محاولة مجموعة مكونة من 5-4 فلسطينيين التسلل وتدمير معدات عسكرية للجيش داخل موقع كارني "المنطار" شرق القطاع، وعلى الفور أطلقت القوة النار باتجاه المجموعة التي اثناء هربها على يبدو فجرت عبوتين ناسفتين بالمكان.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018