باكستان: اعتقال رئيس الوزراء السابق نواز شريف وابنته

باكستان: اعتقال رئيس الوزراء السابق نواز شريف وابنته
نواز شريف (أ ف ب)

اعتقلت السلطات الباكستانيّة، مساء اليوم، الجمعة، رئيس الوزراء الباكستاني السابق، نوّاز شريف، وابنته، مريم، لدى عودتهما من لندن إلى مطار لاهور.

واستقال شريف من منصبه في 28 تمّوز/يوليو 2017، بعد إدانته من قبل المحكمة العليا بتهم فساد متعلّقة بتسريب أوراق بنما وقضايا تهرّب ضريبي، ما أدّى إلى الحكم بعدم أهليتّه للاستمرار بالحكم.

والأسبوع الماضي، حكمت المحكمة العليا في باكستان على شريف بالسجن 10 سنوات بتهم فساد.

وقبل يومين، قال شريف خلال مؤتمر صحافي في لندن: "رغم أنني أرى قضبان السجن أمام عيني، سأتوجه إلى باكستان، ضعوا نوّاز شريف في السجن مدى الحياة، أرسلوه إلى المقصلة، ولكن سيكون عليكم الإجابة على أسئلة الشعب الباكستاني الذي لن يتوقف إلا بعد أن يحصل على الأجوبة".

وأشار رئيس الوزراء السابق إلى قوة المؤسسة الأمنية في باكستان، وقال: "في وقت من الأوقات كنا نقول دولة داخل دولة، الآن نقول دولة فوق الدولة".

من جهته، قال عثمان خان منسق حزب شريف: "قضية شريف تلاعب بها القضاء والمؤسسة الأمنية في باكستان؛ شريف سيغادر لندن الخميس وسيصل إلى لاهور في باكستان صباحًا؛ نتوقع أن يخرج حشد كبير للترحيب به".

وأعرب خان عن أمله في أن يسمح لشريف بالحديث إلى أنصاره في باكستان "قبل أن يسلم نفسه للسلطات".

ورئس شريف حكومة باكستان مرّتين في تسعينيّات القرن الماضي، إلى أن أطيح به في عام 1999 بانقلاب أبيض من قبل برويز مشرّف، وغادر إلى منفاه في السعوديّة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018