إنجاز طبي هائل: د.مجدي يعقوب على طريق قلب بشري كامل من خلايا جزعية

إنجاز طبي هائل: د.مجدي يعقوب على طريق قلب بشري كامل من خلايا جزعية

سجل فريق طبي بريطاني بقيادة الدكتور المصري مجدي يعقوب أول إنجاز فريد من نوعه في العالم بعد أن نجح هذا الفريق في تطوير صمام قلب من خلايا جذعية، ما فتح صفحة واعدة على درب تطوير قلب بشري كامل وغير صناعي.

ونقلت "سي ان ان" عن صحيفة «الغارديان» البريطانية قولها: انه في حال نجاح التجربة على الحيوانات فإنه سيتم استخدام الصمامات الجديدة في عمليات زرع قلوب لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب في غضون ثلاث سنوات.

‏ وأشارت الغارديان الى أن تجربة الفريق الناجحة بقيادة البروفيسور مجدي يعقوب أستاذ أمراض القلب في معهد لندن الملكي، كانت حصيلة عمل استغرق ست سنوات.

وقال البروفيسور المصري: إن تطوير قلب بشري من خلايا جذعية يوما ما ليس خيالاً، مضيفاً: نتوقع الوصول الى ذلك في غضون عقد من الزمن. ‏

وذكرت الغارديان أن البروفيسور يعقوب مولود في 16 تشرين الثاني 1935 في اسوان بمصر وبعد أن أكمل دراسته الجامعية في القاهرة، شدّ الرحال الى شيكاغو قبل أن ينتقل الى لندن عام 1962 ليتخصص في أمراض القلب والشرايين.

‏ ونجح د.مجدي يعقوب في الوصول الى أعلى درجات التفوق المهني وذاع صيته لأساليبه الخلاقة في علاج أمراض القلب. ‏ كما نجح في إجراء عمليات معقدة جداً على عدة شخصيات معروفة أنقذها من الموت مثل أريك موركيمبي وكذلك دريك موريس الذي عاش بقلب مزروع طوال ربع قرن، فيما يعدّ رقماً قياسا على مستوى أوروبا.

‏ وتقلد د.يعقوب وسام الفارس عام 1992 من الملكة اليزابيث الثانية، قبل أن يقرر التقاعد في سن الخامسة والستين. ‏ وفي عام 2006م قطع يعقوب تقاعده وأشرف على عملية جراحية دقيقة تطلبت نزع قلب اصطناعي مزروع من مريض تعافى قلبه الطبيعي. ‏ وقبل تلك العملية لم يتم نزع قلب المريض على أمل شفائه يوما ما وهو ما تم فعلاً.