إضراب في مدرستي الأطرش في النقب احتجاجًا على الحادث المأساوي

إضراب في مدرستي الأطرش في النقب احتجاجًا على الحادث المأساوي

أعلنت لجنتا الآباء في مدرستي "الأطرش" و"واحة النخيل" في قرية الأطرش غير المعترف بها، الإضراب المفتوح احتجاجًا على الوضع السيئ للطرق الترابية التي تسير فيها الحافلات التي تنقل الطلاب إلى المدرستين، والتي انتهت بالأمس بمصرع الطفل سلمان يوسف صبيّح الأطرش (9 سنوات)، الطالب في الصف الرابع في المدرسة.
وفي حديث لموقع "عرب 48" قال رئيس لجنة الآباء، إبراهيم الأطرش: "لقد توجهنا قبل افتتاح السنة الدراسية إلى وزارة المعارف ومجلس إقليمي أبو بسمة، وطلبنا منهم توسيع الطريق الترابية لانها تشكل خطرًا على حياة الطلاب، ولكن كل واحد كان يلقي المسؤولية على عاتق الآخر. توجهنا قبل ثلاثة أسابيع بواسطة محام إلى الوزارة والمجلس، ولكن لا حياة لمن تنادي، حيث تلقينا الرد بالأمس من خلال مصرع الطفل المرحوم، وهو ثمن غالي. الإضراب مفتوح حتى توسيع الطريق الترابية الضيقة، وبناء جسور فوق الأودية، حيث حين تمطر في الخليل ولا يكون عندنا مطر، نجد الأودية تصب في منطقتنا – وهذا يشكل خطرًا على حياة الطلاب المسافرين".
وعبر رئيس لجنة الىباء عن سخطه الشديد من عدم وجود مرافق في الحافلات، لأسباب تتعلق، حسب قوله، بالتوفير – حيث على السلطة المسؤولة – في هذه الحالة مجلس أبو بسمة الذي ضم إليه "سلطة المعارف البدوية" المنحلة – أن تموّل مرافق في الباصات.
أما مدير المدرسة، الأستاذ خالد الأطرش، فعقب بالقول: "للأسف الحادث المأساوي متوقع، ونحن نطالب بتوسيع الطريق منذ سنتين. وزارة المعارف تحمّل المسؤولية لسلطة المعارف وسلطة المعارف تعيد الكرة لساحة الوزارة – ونحن ندفع الثمن".

.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018