ابناء عشيرة العقبي يعتصمون امام كرافانات المستوطنين

ابناء عشيرة العقبي يعتصمون امام كرافانات المستوطنين

وتأتي هذه الاعتصامات الإحتجاجية خلال عيد الفصح لدى اليهود، والذي يعبر في نظرهم عن خروجهم من العبودية إلى الحرية، حيث أثرت هذه الوقفات سلباً على بعضهم، الذين توجهوا إلى المعتصمين قائلين، "لا يوجد لنا يد في سرقة قريتكم، بل الحكومة هي التي قررت ذلك".

وقال رئيس جمعية مؤازرة وحماية حقوق البدو، نوري العقبي: "سنستمر في الاعتصام اليومي حتى تعود حقوقنا الكاملة على هذه القرية".

والجدير بالذكر ان المحكمة المركزية في بئر السبع ستنظر في الإلتماس الذي قدمته المحامية بانة شغري-بدارنة، من جمعية حقوق المواطن في اسرائيل، باسم اللجنة المحلية لعرب العقبي، وجمعية حقوق البدو وجمعية "بمكوم" للتخطيط البديل، في الـ 18 من الشهر الجاري.يعتصم أبناء عشيرة العقبي يوميا أمام كرفانات المستوطنين اليهود في قرية العراقيب، التي أطلقت عليها السلطات إسم "غبعوت بار"، والواقعة جنوبي مدينة رهط في النقب.

ويشارك في هذه الإحتجاجات حتى عشرة أشخاص يومياً، حيث يرفعون شعارات "سرقتم قريتنا" و"لنا أطفال أيضاً"، و"كفى تمييز وعنصرية". ويشارك في الاعتصامات الاحتجاجية الأطفال أيضاً من ابناء العشيرة.