ازدياد خيبة الأمل من يوسي سريد داخل حزبه ودعوته الى استخلاص النتائج

ازدياد خيبة الأمل من يوسي سريد داخل حزبه ودعوته الى استخلاص النتائج

تزداد في الأيام الاخيرة خيبة الأمل داخل حزب ميرتس من اداء رئيس الحزب، عضو الكنيست يوسي سريد. ويعود سبب خيبة الأمل الى ما تتوقعه استطلاعات الرأي المختلفة لحزب ميرتس. حيث تبين مختلف الاستطلاعات حصول ميرتس على ثمانية مقاعد في الانتخابات البرلمانية القادمة، وهذه النتيجة المتوقعة تتكرر وبشكل منهجي في جميع الاستطلاعات.

فالعديد من الناشطين المركزيين وشخصيات قيادية مختلفة داخل حزب ميرتس يهاجمون سريد على طريقة قيادته للحزب، وينتقدونه على تصرفاته المتعجرفة والنخبوية. بعض هذه الأوساط تقول ان يوسي سريد يتصرف كديكتاتور فرض على الحزب مرشحين من خارجه ، علمًا أن هذه الشخصيات لم تساعد الحزب ولم تخلصه من أزمته.

وصرح العديد من الناشطين المركزيين في ميرتس ان على رئيس الحزب التخلي عن منصبه في حالة حصول الحزب على أقل من عشرة مقاعد في الانتخابات. ويشير معسكر منتقدي سريد الى انه يتكلم بلغة غريبة عن الناس ويتصرف بنخبوية وبشكل متعجرف ولا يمكنه وضع طرح اجتماعي للحزب وتسويقه.