باب الصف أدى إلى كسر أصابع الطالبة فأرسلها المعلم إلى البيت

باب الصف أدى إلى كسر أصابع الطالبة فأرسلها المعلم إلى البيت



أدى باب الصف في المدرسة الإعدادية في قرية تل السبع إلى كسر أصبعين في يد الطالبة إسلام حمودة أبو عنزة، طالبة الصف الثامن، فما كان بالمعلم إلا وطالبها بالعودة إلى البيت ووضع ثلج على يدها، بدل نقلها إلى عيادة صندوق المرضى للعلاج.

وكانت الطالبة واقفة يوم الأربعاء الماضي إلى جانب الباب في مدخل الصف، حين أغلق الباب على أصابعها الثلاث. وقد كانت الطالبة تصرخ من شدة الألم في حين لم يستطع زملاؤها من إخراج يدها نظرًا لعدم وجود أكرة للباب. وبعد جهد إستطاعت الطالبة إخراح أحد أصابعها، ومن ثم أخرجت يدها بعد مدة معينة.

وقد حضر إلى المكان أحد المعلمين الذي قال للطالبة، بأن عليها أن تعود للبيت لوحدها وأن تضع الثلج على يدها. وقد عادت الطالبة إلى بيت أهلها وهي تصرخ وتبكي من شدة الألم.
ويروي والد الطالبة، حمودة أبو عنزة: "بعد ان عادت إبنتي إلى البيت اتصلت والدتها وأخبرتني بما حدث. طلبت من زوجتي أن تنقلها غلى صندوق المرضى في القرية، وهناك حولها الدكتور علي الهواشلة إلى العيادة المركزية "ج" في بئر السبع. للأسف كانت العيادة مغلقة ويوم الخميس إتضح لنا أن أصبعين في يد إبنتنا مكسورتان. لقد أغضبني جدًا أن يقوم معلم بإرسال ابنتي المصابة في المدرسة إلى البيت بدل ان تقوم الإدارة بالاهتمام بنقلها إلى العيادة. هذا اقل ما كنا نطلبه".

وقد بدأ الوالد بفحص الموضوع مع مربية الصف، التي أكدت عدم وجودها في المدرسة في ذلك اليوم. وقال الوالد أن إدارة المدرسة قدمت إعتذارها لأبناء العائلة عما حدث. ويقول أبو عنزة: "لقد إعتذر مدير المدرسة راسم عكاوي امام زوجتي، وارادوا بذلك ان يغلقوا ملف الإهمال هذا. لم أكن لأتوجه إلى الصحافة لولا محاولة التستر على ما حدث".

الناطق بلسان مجلس تل السبع، خليل الباز، عقب قائلاً، "المدرسة في إضراب، ولكن أريد أن أؤكد أن إدارة المدرسة إعتذرت عما حدث. كان على الطاقم الإداري في المدرسة نقل الطالبة المصابة للعلاج. سنعالج الموضوع بشدة لئلا يتكرر مثل هذا الحادث".