بلدية عكا تماطل بافتتاح مدرسة "المنارة" والاهالي يهددون باجراءات احتجاجية

بلدية عكا تماطل بافتتاح مدرسة "المنارة" والاهالي يهددون باجراءات احتجاجية

قال رئيس اتحاد لجان اولياء امور الطلاب العرب في مدينة عكا، خليل عمار، لموقع "عرب 48" ان اللجنة ستنظم في مطلع الاسبوع المقبل مظاهرة احتجاجية قبالة مبنى بلدية عكا على ضوء الاوضاع السيئة التي يعاني منها جهاز التعليم العربي في المدينة، وخصوصا مماطلة البلدية ووزارة المعارف في افتتاح المدرسة الابتدائية الجديدة، "المنارة". واذا استمرت اوضاع التعليم على حالها ولم تستجب البلدية والوزارة الى مطالب الاهالي فان عددا من اعضاء اللجنة سينفذون تظاهرة احتجاجية بالسير على الاقدام من عكا الى مكاتب وزارة المعارف في الناصرة.

وكان قد وجه اتحاد لجان اولياء امور الطلاب العرب في مدينة عكا، هذا الاسبوع، رسالة شديدة اللهجة لرئيس البلدية، شمعون لانكري، عبر فيها عن استياء اولياء امور الطلاب من معالجة البلدية لقضايا جهاز التعليمي العربي في المدينة، خاصة في مدرسة "المنارة" الجديدة، التي انتهى البناء فيها منذ قرابة العام. لكن وزارة المعارف الاسرائيلية لم تصادق على افتتاحها بسبب نواقص او خلل في البناء يمس في امن وسلامة الطلاب.

وجاء في الرسالة: "بعد الكثير من الجلسات وجدنا اننا لم نحرز خلال الاشهر الاخيرة اي تقدم الامر الذي يثير الشكوك حول جديتك وحسن نواياك نحونا ونحو اولادنا". واشار اولياء الامور في رسالتهم الى النواقص في مبنى مدرسة "المنارة" الابتدائية، لافتين الى ان امر بناء المدرسة صدر قبل اكثر من عام عن المحكمة العليا بعد التماس قدمه الاهالي على خلفية الازدحام الشديد في مدرسة "الامل" الابتدائية، التي تضم اكثر من 1400 طالب. وقال اولياء الامور في رسالتهم انه كما يبدو فان افتتاح المدرسة قد يتطلب ايضا التماسا اخر للمحكمة العليا، خاصة وان مدير لواء الشمال في وزارة المعارف، دافيد فاسرمان، توجه مؤخرا الى بلدية عكا بخصوص مدرسة "المنارة" واصدر تعليمات مفادها انه لن يسمح بافتتاحها قبل اصلاح ما يجب اصلاحه من خلل في البناء ".

واشار اولياء الامور ايضا الى قضية روضات الاطفال خاصة تلك الآيلة للسقوط والانهيار منوهين الى حادث انهيار جزء من احدى الروضات في البلدة القديمة قبل عدة اسابيع والذي انتهى، باعجوبة، من دون ان تقع اصابات. وفي اعقاب ذلك قررت البلدية اخلاء ثلاث روضات الى ابنية بديلة لكن الاهالي يؤكدون ان البدائل غير ملائمة للاستعمال ايضا.

وطرح الاهالي قضية اخرى تتعلق بالازدحام الشديد هي للطلاب في المدرسة الثانوية وانعكاساتها السلبية على سلوكيات وانجازات الطلاب. واشار الى الاهالي الى ان لا حل لهذه المشكلة يظهر في السنوات القريبة المقبلة. وأكد اولياء الامور على انهم لن يتردووا بالتوجه الى القضاء ، واعلان الاضراب في المدارس وغير ذلك من النشاطات الاحتجاجية اذا واصلت البلدية في تجاهلها لهذه القضايا.

وعقب الناطق بلسان لواء الشمال في وزارة المعارف قائلا ان النواقص في البناء وتجهيز البنية التحتية الملائمة هي من واجب السلطة المحلية. واضاف بخصوص مدرسة "المنارة" ان الوزارة لا تتساهل في كل ما يتعلق بسلامة وامن الطلاب وعليه لن تتم المصادقة على افتتاح المدرسة اذا لم تتوفر الشروط الملائمة لذلك من ناحية جاهزية البناء.