صدام حسين لـ ضباط الـ سي. آي. ايه: سافوز باغلبية ساحقة لو اجريت انتخابات عراقية جديدة حرة!

صدام حسين لـ ضباط الـ سي. آي. ايه: سافوز باغلبية ساحقة لو اجريت انتخابات عراقية جديدة حرة!

كشفت صحيفة " واشنطن بوست " امس عن ان صدام حسين يتجاسر مع محققيه من الـ " سي. .آي ايه " الذين وصل بعضهم بالفعل الى بغداد ويدلي لهم بتصريحات عنيدة مدعيا ان حكومته لم تستسلم وانه سيفوز باغلبية ساحقة لو اجريت انتخابات عراقية جديدة حرة.

وفي التحقيقات انكر صدام ارتكاب نظامه لجرائم وحشية ضد الشعب زاعما ان ايران هي التي شنت الهجمات بالاسلحة الكيماوية الفتاكة على الاكراد في اواخر الثمانينيات، وذلك بحسب مسئولين اميركيين اطلعوا على مضمون جلسات التحقيق. وقال المسئولون ان صدام يرفض الاقرار بالظروف المشينة التي يجد نفسه فيها الآن ويطالب معتقليه بمعاملته باحترام.

واصر صدام مرارا وتكرارا خلال التحقيق انه لا يزال هو رئيس العراق وقال ان حكومته وجيشه لم يستسلما خلال الحرب. وبحسب المسئولين انفسهم فان صدام لا يزال يتصرف احيانا بغرور ويتمرد على ابسط اوامر سجانيه، على سبيل المثال عندما يطلبون منه الوقوف للاستجواب.

ونقلت الصحيفة عن مسئول في الاستخبارات الاميركية قوله: " انه يقول اشياء مثل انا ارغب بالجلوس الآن، انا رئيس العراق، وانتم ماكنتم لتعاملوا رئيسكم بهذه الطريقة ". وقالت مصادر استخباراتية ان المحققين الاميركيين يحاولون افهامه مرارا وتكرارا انه لم يعد رئيسا للعراق، لكي يتمكنوا من اداء مهمتهم معه. كما انهم عرضوا امامه اشرطة فيديو تظهر عراقيين يحتفلون في الشوارع ابتهاجا بأنباء اعتقاله واشرطة اخرى تظهر المقابر الجماعية وحجرات التعذيب التي كشف النقاب عنها بعد سقوط نظامه.

لكن رده على ذلك كان بالقول انه " سيفوز باغلبية ساحقة لو اجرينا انتخابات الآن " بحسب احد المسئولين الاميركيين.

وادعى صدام ايضا خلال الاستجواب انه كان زعيما " منصفا وعادلاً " وانكر امتلاك اسلحة دمار شامل او الارتباط بأي علاقة مع اسامة بن لادن او اي جماعة ارهابية اخرى ( "البيان" الاماراتية)