"الجولان للبحوث والأرشفة" - مركز توثيقي جديد في الجولان المحتل!

"الجولان للبحوث والأرشفة" - مركز توثيقي جديد في الجولان المحتل!


- " يهدف المركز إلى رصد ودراسة المتغيرات في المجتمع الجولاني تحت الاحتلال. ومن أجل ذلك فإنه يعمل على توفير المعلومات و البيانات و الإحصائيات المختلفة و القيام بالدراسات و البحوث في المجالات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية الخاصة بواقع السكان العرب السوريين في الجولان المحتل.

-يطمح المركز إلى تقديم خدمات علمية من بحوث وتقارير واستشارات مبنية على دراسات ميدانية لمختلف جوانب الحياة للسكان العرب السوريين في الجولان المحتل بما يخدم دعم صمودهم في المحافظة على عروبة وسورية هذه الأرض وسكانها حتى التحرير وعودة السيادة الوطنية.

-يسعى المركز للارتباط بعلاقات تعاون مع المراكز والمؤسسات البحثية السورية والعربية وسيهتم بتنظيم المؤتمرات والندوات والمشاركة في الملتقيات العلمية التي تعنى بقضايا الجولان المحتل.

بداية، نهنئكم على الشروع بتأسيس هذا المركز البحثي ونأمل أن يلقى النجاح وان تعود خدماته بالمنفعة على أهالي الجولان المحتل.
- ظلت فكرة مركز بحثي وتوثيقي في الجولان المحتل تراود كثيرين هنا على ساحتنا المحلية لسنوات طويلة. وقد حاول عدد من المهتمين، تحويل هذه الفكرة إلى واقع في السنوات الماضية ولكن لاسباب ذاتية وموضوعية لم يكتب لها النجاح.. بعض هذه المحاولات لم تر النور في حين لم تسطع المحاولات الأخرى التي أعلن أصحابها عن انطلاقها، أن تنجح ولم نلحظ أي نتاج جدي لها الا ما ندر...
انطلاقا من هذ الواقع، وانطلاقا من الحاجة الماسة لمثل هذه المركز البحثي في الجولان، قررنا أن نعلن عن تأسيس مركز " الجولان للبحوث والأرشفة" هدفه أن يستقطب اكبر عدد ممكن من الأخصائيين المحليين بالدرجة الأولى، وهم بالعشرات وبينهم من هو متألق بجدارة في اختصاصه، للاستفادة من خبراتهم التي بمعظمها مشتتة وغير منضوية تحت أي إطار مهني ملائم. أتمنى أن يتعاون الأخصائيون من أبناء منطقتنا مع هذا المشروع وان تتكاتف الجهود لإعلاء شان العلم والمعرفة في سياق خدمة مشروعنا الوطني العام. والمركز سيكون منفتحا على الجميع وعلى أتم الاستعداد للتعاون من اجل وضع خطة عمل شجاعة جماعية للمركز.

- هذا صحيح. الخبرات وحدها قد لا تكفي..نحن ما زلنا في بداية الطريق وقد ارتأينا الإعلان عن المركز ليكون عنوانا للمهتمين ومحفزا لهم للتعاون. واعتقد انه بتكاتف الإرادات سيكون بالإمكان التوصل إلى صيغة عملية وحل ملائم لموضوع الميزانيات المطلوبة.
- نحن نعيش في ظروف استثنائية، في ظروف الاحتلال، ونعتقد ان منطق العمل التطوعي هام جدا ويجب العمل على تعزيز قيمته المعنوية. ونعتقد ان مجتمعنا خير وكريم، وإذا اقتنع بأهمية الفكرة فانه لن يبخل في تقديم العون المطلوب. ان دافعنا لتأسيس هذا المركز هو تغطية النقص الخطير القائم في مجال الدراسات والبحوث والأرشفة والتوثيق لكل ما يخص واقعنا تحت الاحتلال..هذا تاريخنا الجماعي وفيه محطات مشرفة جدا ومميزة جدا ويجب دراستها واطلاع الآخر عليها...يجب أرشفة ما جرى في الجولان منذ اليوم الأول للاحتلال وان يسجل بكل أمانة وجدية ومهنية عالية..فهو "ذاكرتنا الجماعية "..ونحن متحمسون للأمر ..
- سيكون للمركز مجلس أمناء يحدد توجهاته العامة، ويقيم برامجه وأداءه . نعمل حاليا على انجاز هذا الأمر وسوف يتم الإعلان عن ذلك لاحقا. مشروعنا لا يزال في بداية الطريق ونحن ننوي الإعلان رسميا عن تأسيس هذا المركز في غضون الأشهر القادمة بعد ان ننتهي من الجوانب الإدارية . تجدر الاشارة هنا الى خصوصية محلية في الجولان المحتل حول التسجيل والترخيص وفق القانون الاسرائيلي لمثل هذه المبادرات واود هنا ان اوضح بان المركز لا ينوي ان يتسجل..بالإمكان أن نمارس مهماتنا وهي هنا علمية –بحثية، بدون التسجيل او الترخيص..
- نشاطنا سيتمركز في البداية على المحاور التالية:

-توثيق وأرشفة تاريخ الحركة الوطنية في الجولان منذ الاحتلال حتى يومنا هذا . لقد مر على احتلال الجولان 39 عاما وهي زاخرة بالأحداث والمواقف. سوف نقوم بأرشفتها وتوثيقها.

-رصد وتوثيق انتهاكات الاحتلال التي تشكل مساساً بحقوق السكان العرب السوريين منذ بدء الاحتلال، وإعداد تقارير ودراسات بالاستناد إلى القانون الإنساني الدولي، والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

-دراسة التغيرات الاجتماعية الطارئة على مجتمعنا بما يخدم تحصين الذات والصمود في وجه سياسات الدولة المحتلة.

بالنسبة إلى الشق الثاني من السؤال، نقوم حاليا بتجهز البنية الهيكلية لمشروع توثيقي طموح : " موسوعة الجولان المحتل". وهو فعلا مشروع كبير وبحاجة إلى دعم وعمل جديين..نأمل ان نوفق بذلك ونرحب بسماع الاقتراحات من كافة المعنيين..فكما تعلمون مثل هذه المشاريع بحاجة إلى طاقم من المهتمين. .
-حاصل على لقب " دكتوراة" في العلوم السياسية / جامعة موسكو الحكومية. عام 2000 ( عنوان أطروحة الدكتوراه: "النظام الإقليمي العربي كموضوع للبحث في الدراسات السياسية")

-حاصل على لقب B.A في المحاماة / جامعة موسكو الحكومية. عام 1997.( وظيفة الدبلوم في المحاماة: "حقوق المرأة العربية العاملة في تشريعات وقوانين الدول العربية" )

-عمل مدرسا لمدة عام في قسم " الاستشراق" في جامعة الصداقة بين الشعوب/ موسكو
-عمل في " مكتب صحيفة الرياض" في موسكو.
-عمل في وكالة " اوراسيا للإنباء " في موسكو.
-عمل محررا في موقع عرب48 – حيفا.
-نشر العديد من المقالات والتحقيقات في صحف عربية ومواقع انترناتية مختلفة.

 


الايميلkadamani@hotmail.com

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018