مظاهرة لنساء من الجولان المحتل أمام مقر الصليب الأحمر للمطالبة بفتح معبر القنيطرة..

مظاهرة لنساء من الجولان المحتل أمام مقر الصليب الأحمر للمطالبة بفتح معبر القنيطرة..

نظمت مجموعة نساء من الجولان المحتل اليوم مظاهرة أمام مقر الصليب الأحمر الدولي في القدس احتجاجا على عدم تمكين أهالي الجولان من زيارة أقاربهم في سوريا عن طريق معبر القنيطرة.

ويطالب أهالي هضبة الجولان السورية المحتلة بالسماح لهم بالتواصل مع ذويهم في سوريا عبر معبر القنيطرة المغلق والذي يمر منه فقط طلاب الجامعات الذين يدرسون في سوريا بتنسيق مع الصليب الأحمر الدولي. ويستخدم المعبر أيضا لنقل التفاح الموجود بكثرة في قرى الجولان إلى البلد الأم.

ويتطلب المرور من المعبر تصريحا خاصا، لا يحصل عليه المتقدم عادة من السلطات الإسرائيلية الأمر الذي يعتبره الأهالي مناف للمواثيق الدولية المتعلقة بمناطق واقعة تحت الاحتلال.

وفي حديثه مع موقع عــ48ـرب، عقب النائب سعيد نفاع بالقول إن تظاهرة عشرات النساء الجولانيات اليوم، الإثنين، أمام مقر الصليب الأحمر في القدس تأتي بعد أن أقفلت أمامهن كل الطرق من أجل إحقاق حقهن الإنساني في التواصل مع أهلهن، وفي العديد من الحالات من أجل رؤية أبنائهن.

ولفت النائب نفاع إلى أن السلطات تسمح لهن بالمشاركة في دفن قريب توفي، في حال توفرت شهادة وفاة، إلا أنها تمنع التواصل بين الأحياء. ورغم أن قضية رجال الدين في هضبة الجولان السوري المحتل قد وجدت حلها، علاوة على الطلاب الجامعيين أبناء الجولان، إلا أن السلطات لا تزال مصرة على منع نساء الجولان من رؤية ذويهن.

وأضاف أن الصليب الأحمر ليس العنوان، إلا في مجال قيامه بواجباته في حماية حقوق الواقعين تحت الاحتلال بناء على المواثيق الدولية.

وكان قد توجه إلى النائب نفاع عدد من نساء الجولان بطلب تفعيل كافة الوسائل المتاحة لإحقاق حقهن في التواصل مع ذويهن، حيث لم يتلقين حتى الآن سوى الرفض المتكرر من قبل وزارة الداخلية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018