الأسير السوري سيطان الولي يعانق الحرية بعد 23 عاما

الأسير السوري سيطان الولي يعانق الحرية بعد 23 عاما

بعد رحلة كفاح طويلة مع جدران السجون الإسرائيلية دامت أكثر من 23 عاما ، قررت السلطات الإسرائيلية الإفراج عن الاسير السوري سيطان نمر نمر الولي. ويتوقع أن ينقل الولي إلى مستشفى رامبام في حيفا لإجراء فحوصات طبية قبل عودته إلى قريته مجدل الشمس في الجولان السوري المحتل حيث يعج منزل عائلته بالمستقبلين والمهنئين.

وجاء قرار الإفراج عن الولي الذي يعاني من مرض عضال ومشاكل صحية جدية، في مداولات الجلسة الخاصة التي عقدتها لجنة الافراجات في مصلحة السجون العامة الاسرائيلية وذلك لأسباب صحية، بعد أن قدم محاميه د. مجد كمال وثائق وتقارير طبية تؤكد خطورة وضع الأسير سيطان الولي الصحية. مع العلم أن اللجنة ذاتها كانت قد رفضت في السابق الإفراج عن الولي الذي أعتقل عام 1985 مع مجموعة من رفاقه وأدين معظمهم بالسجن لمدة 27 عاماً بتهم تتعلق بمقاومة الاحتلال.

وأفاد موقع "الجولان" أن لجنة دعم الأسرى والمعتقلين السورين أكدت أن الاسير سيطان الولي لن يصل هذا اليوم الى الجولان، وسيتوجه مباشرة من السجن بعد انتهاء المعاملات الإدارية إلى المستشفى حيث سيخضع الى فحوصات طبية شاملة عاجلة للاطمئنان على وضعه الصحي قبل عودته إلى الجولان المحتل بعد رحلة اعتقال في السجون الإسرائيلية استمرت لاكثر من 23 عاما.

واضافت لجنة دعم الاسرى والمعتقلين، انه بعد الاجتماع الذي عقد في منزل الأسير قبل يومين تقرر ان يصل الأسير الى الجولان حوالي الساعة الثانية بعد الظهر،ليتم استقباله عند مطل القنيطرة قرب خط وقف إطلاق النار وسيستقبل كما يليق بالأحرار بموكب شعبي وجماهيري حتى قرية بقعاثا حيت سيقف الاسير امام تمثال قاسيون للشهداء، ويلقى كلمة امام ابناء الجولان، ثم سيتوجه الموكب الى قرية مسعدة حيث ستتكرر طقوس الاستقبال الشعبي، ومن ثم الى مجدل شمس، حيث سيتم استقباله في ساحة سلطان الاطرش قبل توجهه الى ضريح الشهيد هايل ابو زيد لوضع اكليل من الورد، ومن ثم سيتوجه موكب الاستقبال مع الاسير المحرر سيطان الولي الى منزله للقاء والدته ووالده.
.