الحركة الوطنية السورية تنعي المناضل الشهيد الأسير سيطان نمر الولي

الحركة الوطنية السورية تنعي المناضل الشهيد الأسير سيطان نمر الولي

بمزيد من آيات العزة والفخار، المجبولة بالألم والحزن والأسى تنعى الحركة الوطنية السورية في الجولان العربي السوري المناضل الكبير الشهيد الأسير المحرر سيطان نمر نمر الولي، الذي استشهد في المعركة الأخيرة التي خاضها في حربه ضد الظلم والطغيان والاحتلال.
 
سقط سيطان نمر الولي في معركته الأخيرة إلا أن حربه لم تنته بعد، تلك الحرب التي كان جزءً فاعلا ومؤثراً في تفاصيلها، ومحطاتها. حرب ضد الاحتلال، والطغيان، حرب ضد الظلم والاضطهاد الإسرائيلي، الذي يتعرض له أبناء شعبه في الجولان السوري المحتل، حرب ضد السجن والسجان، وحرب ضد عوامل الزمن والنسيان، حرب ضد المرض الذي هاجمه على حين غرة حين كان يتقدم صفوف رفاقه الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.. ورغم طعنة الغدر بقى يرفع قبضته متحديا السجن والسجان وعوامل الزمن وسنواته الـ23 التي عاش رفيقنا المناضل تحت وطأتها في سجون الاحتلال الاسرائيلي...
 
سقط سيطان نمر الولي، في معركته الأخيرة من أجل الحياة الحرة الكريمة، معاهدا وطنه وشعبه ورفاق دربه وأهله وزوجته، على أن يجسد في رحيله كما في حياته، معنى أن يكون الإنسان مناضلا عربياً سورياً تحت قبضة السجان والجلاد الإسرائيلي... معنى أن يكون الإنسان موقفاً وقضية ورسالة في حياته ومماته، معنى أن تتجسد فيك الحياة كوقفة عز...
 
لفقيدنا الراحل الرحمة ولشعبنا ووطننا الأم سوريا ورفاقنا في في الحركة الوطنية السورية  والفلسطينية والحركة الوطنية الاعتقالية في سجون الاحتلال، ولذويه وأهله ورفاق دربه وزوجته الصبر والسلوان..
مراسم تشييع الفقيد الراحل سيطان الولي:
  • نقل جثمان الفقيد المناضل من منزل والديه الى مركز الشام في بلدة مجدل شمس
  • استقبال التعازي في مركز الشام بدءً من الساعة السادسة صباحاً
  • نقل الجثمان إلى مقبرة القرية في ساحة الشهداء -مجدل شمس- الساعة الحادية عشرة صباحاً
  • حفل تأبين الشهيد الراحل  والصلاة عليه في ساحة الشهداء مجدل شمس