تفوهات عنصرية لمستشار شرطة الجنوب ضد العرب

تفوهات عنصرية لمستشار شرطة الجنوب ضد العرب


في نظرة إستعلائية تفوح منها روح العنصرية، قال مستشار الشؤون العربية في اللواء الجنوبي للشرطة الإسرائيلية، ان بعض البدو لم يشاهدوا الحاسوب ولو مرة في حياتهم، ومن هنا فإنهم لا يعرفون التعامل مع إمتحانات النسبة الذكائية!

وأضاف مستشار الشؤون العربية في اللواء الجنوبي للشرطة، الميجور شالوم بن سلمون، خلال محاضرة ألقاها يوم الخميس أمام أعضاء لجنة الكنيست للنهوض بالمرأة، التي بحثت عدم ظهور النساء العربيات للشهادة ضد أزواجهن في المحاكم بعد تقديمهن لشكاوى في قضايا العنف.

وكانت اللجنة، برئاسة عضو الكنيست غيلا غامليئيل (ليكود)، تجولت في النقب وأستمعت إلى شهادات ضباط شرطة يعالجون قضايا عرب النقب. وقد تم دعوة نساء عربيات ناشطات في مجال الدفاع عن المرأة إلا أنهن لم يحضرن، فيما رافق غامليئيل النائب طلب الصانع والنائب ريشيف حين (شينوي).

وحذر ضابط الشرطة، الذي كان يخدم قبل تعيينه لهذا المنصب في جهاز الأمن العام (الشاباك) الإسرائيلي، من استمرار التكاثر الطبيعي العالي لعرب النقب، حيث قال إنه إذا إستمر التكاثر الطبيعي لعرب النقب على ما هو عليه اليوم – أي 5.5% سنويًا – فإن عدد البدو عام 2020 سيصل إلى نحو 393 ألف شخص، مقابل 150 ألف شخص في العام 2002!

وقال بن سلمون، "هناك بدو لم يشاهدوا الحاسوب ولو مرة واحدة في حياتهم، وبالنسبة لهم امتحان البسيخومتري هو لغة صينية وهذا ما يؤدي إلى فشلهم في الإمتحانات".

النائب طلب الصانع، الذي غادر الجلسة بعد بدايتها بقليل، قال، إن الحل هو بالتركيز على التعليم في الوسط العربي في النقب، في حين أكدت عضو الكنيست غامليئل إن الحل هو بتعليم العبرية من الصف الأول، مقابل إدخال العربية من الصف الأول في الوسط اليهودي.

وقال البروفسور عليان القريناوي، ان ابحاثه أكدت أن النساء البدويات في القرى غير المعترف بها يشعرن بارتياح أكبر من النساء في القرى المعترف بها، وأن مفتاح حل مشاكل الوسط العربي في النقب هو الإستثمار في مجال التربية والتعليم.

وما أغضب العرب الذين وصلوا إلى الندوة تصريح لضابط الأقليات في شرطة النقب، ايلي بن-زاكين، حين قال "المرأة البدوية هي نفس حبيسة، حيث يجلسن بصورة عامة في بيوتهن ولا يصنعن شيئًا"، مؤكدًا أن تغييرًا في القانون سيوقف ظاهرة تعدد الزوجات.
الشيخ عقل الأطرش، الذي استضاف لاحقًا أعضاء اللجنة، قال "إن المرأة البدوية لها مكانتها منذ الأزل لأنها أدارت البيت بأكمله، وهي التي كانت ولا تزال مسؤولة عن إقتصاد البيت".

أما العامل الإجتماعي الدكتور مجيد العطاونة فقال "على الدولة أن تعمل على ايجاد أماكن عمل للنساء في قراهن"، مشيرًا إلى أن مفتاح تحسين وضع المرأة كامن في علاج وضع الرجل في الوسط العربي في النقب".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018