"الخطر العربي في ارض اسرائيل" عنواناً لمؤتمر صهيوني في نتسيرت عيليت

"الخطر العربي في ارض اسرائيل" عنواناً لمؤتمر صهيوني في نتسيرت عيليت

تنظم حركة "إم ترتسو" الصهيونية مؤتمرا في "نتسيرت عيليت" مساء اليوم، الإثنين، في كنيس يهودي تحت عنوان "الخطر العربي في أرض إسرائيل" يبحث في تزايد العرب في "نتسيرت عيليت"، ويهدف الى تقوية الوجود السكاني اليهودي فيها وفي غيرها من البلدات مثل الرملة واللد ويافا وعكا، ووقف بيع المنازل للعرب.

وكان من أبرز المشتركين في المؤتمر عضو الكنيست اليميني المتطرف ميخائيل بن آري، وباروخ مارزل القادم من حركة "كاهانا" والعديد من الحاخامت اليهود، الذين سيتناولون خلال اجتماعهم كيفية التصدي "للزحف العربي"، على حد تعبيرهم، في "نتسيرت عيليت" ودعم اليهود.

يُذكر ان المدينة قد أقيمت بأمر عسكري على أراضي مدينة الناصرة وقرى عين ماهل وكفر كنا والمشهد والرينة، وذلك بعد مصادرتها.

كما أن رئيس بلدية "نتسيرت عيليت" شمعون غابسو موقفه يتناغم مع هذه الحركات الصهيونية، فقد تحدث في مؤتمر هرتسليا عام 2009 وطالب ممثلي الحكومة بتحمل مسؤولية الوضع في المدينة، وأثار ضجة كبيرة في المؤتمر عندما ادعى أن الشبان العرب الذين يسكنون في القرى المجاورة لـ"نتسيرت عيليت" يصلون المدينة لـ"ملاحقة الشقراوات".
ولدى غابسو خطة التي تتضمن توطين 10 آلاف مستوطن جديد في منطقة جبل سيخ (هار يونا) خلال 5 سنوات. كما التقى عددا من قادة التجمعات اليهودية في البلاد والعالم، وبحسبه فإن هناك استجابة للمشروع الذي يتضمن استيطان اليهود المتدينين في المنطقة.

وفي حديث مع د. رائد غطاس عضو بلدية نتسيرت عيليت قال: "نحن أصحاب الأرض الأصليين، وهنالك حرية الاختيار وأن يختار الإنسان مكان سكناه، ولم نأت إلى نتسيرت عيليت بل نتسريت عيليت جاءت إلينا إذ أقيمت أولا على الأراضي العربية وحي "الكراميم" من الأحياء العربية الأولى في المدينة".

وأضاف د. غطاس: "يأتي المؤتمر في خضم السياسة العنصرية، فهم يرونا كتهديد ديمغرافي لهم، يعتقدون أن نتسيرت عيليت أقيمت كمستوطنة يهودية في الجليل لتحقيق حلم بن غريون في الخمسينيات والستينيات، وأنها يجب أن تكون مدينة يهودية خالية من العرب".

وتابع غطاس: "هذه الأصوات لن تمنعنا من مزاولة نشاطنا السياسي، فنحن اليوم لنا حضورنا وجزء من الخارطة السياسية والميدانية وفي جميع المجالات. خضنا الانتخابات الأخيرة موحدين بقائمة عربية واحدة على أساس برنامج انتخابي للمواطنين العرب في نتسيرت عيليت، وكنا قد انسحبنا من الائتلاف البلدي، ونحن ضد السياسة الرسمية للبلدية. وندرس اليوم إمكانية التوجه للقضاء من أجل مطالبنا مثل إجبار وزارة المعارف والبلدية على إقامة مدرسة عربية في نتسيرت عيليت".