أكثر من ثلث اليهود يؤيدون سحب حق التصويت من العرب..

أكثر من ثلث اليهود يؤيدون سحب حق التصويت من العرب..

بين استطلاع للرأي أجري من قبل ملحق صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن غالبية إسرائيلية تؤيد إعلان الولاء لإسرائيل كدولة يهودية ديمقراطية، وغالبية تؤيد الحد من حرية التعبير عن الرأي، ونسبة تزيد عن الثلث تعارض منح "غير اليهود" حق التصويت.

 

كما تبين من الاستطلاع أن هناك مخاوف حقيقة من "الفاشية"، وأن الغابية تعتقد أن أفيغدور ليبرمان يقف على رأس قائمة الذين يدفعون باتجاه التطرف القومي والفاشية.

 

وقد شمل الاستطلاع عينة مؤلفة من 500 شخص، بنسبة خطأ تصل إلى 4.4%.

 

وردا على سؤال بشأن مدى شرعية إضافة الكلمات "كدولة يهودية وديمقراطية" على تصريح الولاء لمن هم من "غير اليهود"، أجاب بالإيجاب 63% من العلمانيين، 92% من المتدينين و 73% من المهاجرين الجدد، و 69% من اليهود الذين تم استطلاعهم، و 63% من مجمل المستطلعين.

 

وفي إجابة على سؤال حول مدى شرعية تقييد حرية التعبير عن الرأي عندما تكون هناك خشية من المس بالمصالح غير الأمنية للدولة، أيد الاقتراح  52% من العلمانيين، و 82% من المتدينين، و 62% من المهاجرين الجدد، و 58% من اليهود، و55% من مجمل الذين شاركوا في الاستطلاع.

 

وردا على سؤال بشأن مدى تأييد منح حق التصويت للمواطنين من غير اليهود، أجاب بالإيجاب 75% من العلمانيين، و 42% من المتدينين و 32% من الحريديين و 62% من اليهود، و 63% من مجمل المشاركين في الاستطلاع.

 

وردا على سؤال وجه للمشاركين حول ما إذا كانت إمكانية تكون الفاشية في إسرائيل تقلقهم، أجاب بالإيجاب 64%، مقابل 34% أجابوا بالنفي.

 

ولدى سؤال المستطلعين إذا ما كانوا يفضلوا زعيما قويا قادرا على اتخاذ القرارات لوحده، أم زعيما يعمل بموجب قرارات الحكومة والكنيست، أجاب بالإيجاب على الشق الأول 21% من العلمانيين، و 24% من المتدينين و53% من المهاجرين الجدد، و 25% من اليهود، و 26% من مجمل المشاركين في الاستطلاع.

 

ووجه للمستطلعين سؤالا حول من يساهم أكثر في تصاعد التطرف القومي إلى درجة الفاشية، حصل أفيغدور ليبرمان على 60%، وإيلي يشاي 40%، وبنيامين نتانياهو 30%، وإيهود باراك 24%، وغدعون ساعار 16%.