إيتام يطالب برفع الحصانة عن طه ويدعو لهبة جماهيرية اسرائيلية لـ "كم أفواه النواب العرب"

إيتام يطالب برفع الحصانة عن طه ويدعو لهبة جماهيرية اسرائيلية لـ "كم أفواه النواب العرب"

بعث عضو الكنيست اليميني المتطرف، أيفي ايتام، برسالة إلى المستشار القضائي للحكومة ميني مزوز طالب من خلالها بـ "فتح تحقيق ضد النائب واصل طه (التجمع الوطني الديمقراطي)، والنائب السابق عبد المالك دهامشة": بادعاء أنهما "يؤيدان استمرار قصف سديروت بالقسام والعمليات العسكرية ضد الجيش الاسرائيلي".

وطالب ايتام برفع الحصانة البرلمانية عن النائب طه وتقديمه إلى المحاكمة بتهمة "الخيانة".

وزعم ايتام من خلال رسالته لمزوز: "أن تصريحات طه في موقع اسلام اونلاين، خطيرة وتمثل مخالفة قانونية وهذه تصريحات خطيرة أصلاً فكم بالحري لو صرًّح بها ممثل جمهور أو عضو برلمان".

وادعى ايتام: "يوجد في مثل هذه الحالة تحريض من أجل ضرب المواطنين الاسرائيليين وجنود الجيش الاسرائيلي، إضافة إلى مخالفة قانونية حسب قانون العقوبات 97 و 98 تحت بند "الخيانة" الذي يقول إن كل من ينوي القيام بعمل لالحاق الضرر بسيادة الدولة فإن عقوبته الموت أو السجن المؤبد".

وتابع ايتام ادعاءه: "كل من يقوم عن قصد من لتشجيع عملية ضد اسرائيل أو اي عمل يؤدي الى هذا فإن حكمه سيكون 15 عامًا".

وكان أيفي ايتام صرّح للإذاعة الاسرائيلية العامة صباح اليوم الأحد قائلاً: "هناك تصرف يغضبني إلى حد كبير وهو تصرف النواب العرب في الكنيست.ولم اجد كلمة تصف تصرفاتهم إلا كلمة خيانة".

وزعم ايتام: "في الوقت الذي يدافع فيه جنود الجيش الاسرائيلي عن الدولة يبحث أعضاء الكنيست العرب عن يمكن اختطاف مزيد من الجنود. اعتقدت ان هذا شيء يحصل لمرة واحدة ولكني أرى اليوم أنَّ هذه سياسة يتبعها النواب العرب".

واضاف ايتام: يجب ان تكون هناك هبة جماهيرية احتجاجية ضدهم من أجل كم افواههم، كيف يستغل هؤلاء الديمقراطية من اجل خيانة الدولة. انا اؤمن بأنَّ هبة جماهيرية كبيرة ستقول لهم: لقد تجاوزتم حدود المعقول والمقبول. هذا تصرف خائن"

وعقًّب النائب واصل طه على تصريحات ايتام قائلاً: "يجب رفع الحصانة عن ايفي ايتام نتيجه مطالبه الدائمة باستمرار العدوان على الشعب الفلسطيني واستمرار المجازر ضده".

واضاف طه: هذه ليست المرة الأولى التي نتعرض فيها للتهديد والتحريض من قبل ايتام وامثاله في الكنيست وسعيهم لكم افواه النواب العرب هي قضية مألوفة".

وحول ما صرّح به طه في اسلام اونلاين قال: "ما قلته في اسلام اونلاين اقوله من على منبر الكنيست وما قلته كالتالي:
قلنا لهم (اي للاسرائيليين) أكثر من مرة في أكثر من مناسبة أن الفلسطينيين الذين تعرضوا للقتل والجرائم المتوالية من قبل الجيش الإسرائيلي كانوا أمام خيارين: الأول. أن يقصفوا ويقتلوا مدنيين وهذه العمليات هي أسهل بكثير من الخيار الثاني وهي الخيار العسكري، أن تقوم وحدة عسكرية من المقاومة لاقتحام معسكر اسرائيلي وتقوم بمواجهته والقتال معه وبأسر جنوده واحتلاله".

واضاف طه "وقد قلت ايضًا: اختار الفلسطينيون الخيار الأصعب هذه المرة وباعتقادي أنه الخيار المصيب فإذا ما لاحظت أن الإعلام العالمي لم يتعاطف مع الجيش الإسرائيلي في العملية الأخيرة برفح ، والذين يتحالفون مع إسرائيل اليوم هم من يتعاطفون معها دائما على الصواب والخطأ مثل الولايات المتحدة ، والأغلب نظر إلى العملية بأنها عملية متقنة وبأن الجندي هو أسير وليس مخطوف ، وهذا المصطلح ما هو إلا تقليل من قيمة الجيش الإسرائيلي... وهذا ما قلته حرفيًا في اسلام اونلاين".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018