بشارة: "الحكومة الاسرائيلية وبرلمانها يمنحان الفكر العنصري صفة رسمية"

بشارة: "الحكومة الاسرائيلية وبرلمانها يمنحان الفكر العنصري صفة رسمية"

وكانت الهيئة العامة للكنيست ناقشت امس (الاربعاء)، مشروع قانون تقدم به عضو الكنيست اليميني المتطرف، أرييه إلداد (الإتحاد القومي)، يدعو الى تخليد ذكرى زميله مؤسس حزب الترانسفير، رحبعام زئيفي، وإقامة مركز لتطوير ابحاث تاريخية عن سيرته الذاتية!

وقد عارض النائب طلب الصانع مشروع القانون مؤكدًا ان "زئيفي متطرف وعنصري، وكان هدفه وأمنيته طرد العرب من الدولة، وإقامة مركز لتخليده هو تأييد للمتطرفين ومد لليمين المتطرف الذي يهدد الديمقراطية في الدولة".

وأضاف الصانع بأن "نجاح مشروع قانون ذكرى تخليد زئيفي هو يوم أسود للديمقراطية الاسرائيلية ووسام عار على جبين الحكومة التي تؤيد هذا القانون العنصري".

وفي نهاية البحث صوتت الكنيست لصالح مشروع القانون وايدته الحكومة.
في اعقاب تصويت الهيئة العامة للكنيست، امس الاربعاء،على اقتراح قانون تخليد ذكرى الجنرال رحبعام زئيفي الملقب "غاندي"، قال النائب عزمي بشارة ان "اخطر ما في الامر هو انضمام الحكومة الى القانون رسمياً واذا اكتمل سن قانون تخليد ذكرى "وميراث غاندي" فهذا يعني تبني تخليد ذكراه رسمياً من قبل الدولة وفي اطار ميزانيتها مثل مركز رابين وبيغين وغيره".

وتابع بشارة قائلاً "وهذا يعني ان الحكومة الاسرائيلية وبرلمانها يقران بضرورة تخليد الفكر العنصري الذي ميز رحبعام زئيفي واعطاء هذا الفكر صفة رسمية عامة. فما هو "ميراث" غاندي الذي يريدون تخليده؟ انه لم يترك اثراً الا في تأطير فكرة الترانسفير للعرب في حزب سياسي".

هذا واقترح النائب عزمي بشارة على دول العالم التي تتابع فيها اسرائيل بشكل استحواذي مظاهر عنصرية ان تنتبه الى ان اسرائيل تقيم مركزاً رسمياً لتخليد العنصرية والفكر العنصري والبرامج العنصرية. وهذا وحده يكفي للاقتناع بأنه لا تسود في اسرائيل الرسمية ثقافة سلام مع الشعوب والمجتمعات العربية، وان ما يسود هو ثقافة تحريض ومواقف عنصرية ضد العرب، اما اليد الممدودة فهي ممدودة لتسوية بالشروط الاسرائيلية وليس من اجل سلام عادل.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص