تعديل أنظمة القبول لمنع سكن العرب في "عتسمون" في "مسغاف"

تعديل أنظمة القبول لمنع سكن العرب في "عتسمون" في "مسغاف"

بين تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" أنه تجري مباحثات في "عتسمون" (بلدة جماهيرية في المجلس الإقليمي "مسغاف) لإعداد أنظمة جديدة للحفاظ على "الطابع الصهيوني اليهودي"، ما يعني عدم قبول العرب للسكن فيها.
 
وجاء أن الاقتراحات الجديدة تنضاف إلى سلسلة من التعديلات الأخرى على أنظمة القبول في بلدات أخرى تابعة لـ"مسغاف" تركزت على "الحفاظ على الطابع اليهودي الصهيوني للييشوف" لمنع العرب من السكن فيها.
 
وتضمنت التعديلات المقترحة "الحفاظ على القيم الصهيونية، والطموح لجعل إسرائيل دولة يهودية وديمقراطية".
 
تجدر الإشارة إلى أنه تمت إقامة "عتسمون" في السنوات 1975-1978، ويصل عدد سكانه اليوم إلى 240 عائلة، ويعتبر أحد أكبر البلدات في "المجلس الإقليمي مسغاف".
 
كما تجدر الإشارة إلى التعديل المقترح للحفاظ على "الطابع الصهيوني اليهودي" لا يقتصر على "عتسمون" وحدها. ففي العام 2009 كانت هناك اقتراحات لتعديلات مماثلة في "منوف" و"يوفاليم" و"متسبي أفيف".
 
يذكر أن "المجلس الإقليمي مسغاف" قد أقيم على أراضي العديد من القرى والمدن العربية، من بينها سخنين وعرابة البطوف ودير حنا والمغار وكفر مندا وكوكب وكابول وشعب ومجد الكروم والبعنة ودير الأسد ونحف وساجور والرامة ويركا وأبو سنان والجديدة والمكر.