اقتصاد عنصريّ: هوّة اقتصاديّة بين أحياء القدس العربيّة واليهوديّة

اقتصاد عنصريّ: هوّة اقتصاديّة بين أحياء القدس العربيّة واليهوديّة

ذكرت دراسة اسرائيلية رسمية نشرت الجمعة، أنّ الهوّة بين تطور الأحياء العربية واليهودية في القدس اتسعت كثيرًا خلال العقد الماضي.

وكشفت الدّراسة التي أوصى بها مكتب تنمية القدس، ونشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أنّ عملية تحديث البنى التحتية في الأحياء الواقعة في القسم الشرقي من المدينة المقدّسة، تستلزم 420 مليون يورو.

أحد أحياء القدس اليهوديّة

وهذه التقديرات هي ضعف المبلغ الذي اعتبر ضروريا قبل 10 سنوات، لتصبح البنى التحتية في الأحياء العربية من المدينة بمستوى تلك القائمة في الأحياء اليهوديّة، إن كانت في القدس الغربيّة حيث يقيم الاسرائيليون، أو كانت مستوطنات في القدس الشرقيّة.

ويعيش أكثر من 200 ألف اسرائيلي في حوالي 12 حيا يهوديا بنيت في القدس الشرقية، مقابل غالبيّة عربيّة رغم التّفريع السّكّاني للعرب من المدينة، إذ يبلغ تعدادهم 270 ألف فلسطينيّ، وذلك منذ أن ضمّتها الدولة العبرية في 1967.

ويعتبر الاستيطان اليهوديّ في القدس الشرقية في صلب النزاع بين الاسرائيليين والفلسطينيين، إذ يطالب الفلسطينيون بإنهاء الاحتلال الاسرائيلي للجزء الشرقيّ من مدينة القدس، وإنهاء الاستيطانِ، واعتبار القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية المرجوّة.Description: PUBLICITE

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"