التجمع يطالب باعتقال ومحاكمة ممزق الإنجيل

التجمع يطالب باعتقال ومحاكمة ممزق الإنجيل

أدان التجمع الوطني الديمقراطي قيام عضو الكنيست العنصري ميخائيل بن آري بتمزيق الإنجيل المقدس، متباهياً بفعلته الدنيئة أما عدسات الكاميرا.

وقال التجمع في بيان صادر عنه وصل موقع عــ48ـرب نسخة منه: "إننا نعتبر ما قام به هذا المأفون استفزازاً حقيراً  لمشاعر الجماهير العربية الفلسطينية في الداخل عموماً من مسيحيين ومسلمين، ولمشاعر المسيحيين في كافة أرجاء العالم. إن العنصرية التي يمثلها بن آري وأمثاله ليست تياراً هامشياً، بل هي في مركز الحياة السياسية والثقافية في إسرائيل، وما إدانة بن آري من قبل الساسة الإسرائيليين إلا لوماً له على فظاظته المفضوحة والفاضحة".

وأشار البيان إلى أن هذا العمل الاستفزازي الاستعراضي العنصري والعدواني، الذي قام به بن آري يأتي استمرارا لتصريحات عنصرية واعتداءات سافرة على المقدسات الإسلامية والمسيحية والدرزية، حيث امتنعت السلطات الإسرائيلية عن ملاحقة المجرمين، وعن تقديم لوائح اتهام ضد من يقومون على رؤوس الأشهاد بتحريض عنصري بذيء وسافر وسافل. بحسب البيان.

وتابع البيان أنه لو عرف بن آري أن هناك ولو إمكانية بسيطة أن يقدم للمحاكمة لخرقه قانون منع التحريض العنصري وإهانة الديانات، لما أقدم على فعلته الجبانة والدنيئة.

وطالب التجمع باعتقال بن آري والتحقيق معه وتقديمه للمحاكمة فوراً، مشيرا إلى أنه إذا لم تقم السلطات الإسرائيلية بذلك فهي تمنح فعلته شرعية، حتى لو عبرت عن إدانتها لها.

وتابع البيان أن ما قام به بن آري ليس تعبيراً عن الرأي، بل فعل جنائي وخرق واضح ومكشوف لقوانين مكافحة العنصرية وتحريم إهانة الديانات وبنود قانونية أخرى، موجودة حتى في القانون الإسرائيلي. "إننا نحذر من التساهل مع هذا السلوك، لأن السكوت عليه سيشجع العنصريين المأفونيين، وهم كثر في إسرائيل، على القيام بأعمال مماثلة".


 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018