تحريض دموي ضد النائبة زعبي بذريعة وقوفها دقيقة صمت حدادا على أرواح الشهداء

تحريض دموي ضد النائبة زعبي بذريعة وقوفها دقيقة صمت حدادا على أرواح الشهداء

دعا المئات، وهم في تصاعد مستمر، من العنصريين اليهود على صفحة الفيسبوك إلى إعدام أو تعذيب أو تشويه أو استخدام العنف الجسدي ضد النائبة حنين زعبي، وذلك بذريعة وقوفها دقيقة صمت حدادا على أرواح الشهداء الذين سقطوا خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وكان عضو الكنيست العنصري ميخائيل بين آري قد تساءل في صفحته على الفيسبوك "ما الذي يمكن فعله مع النائبة حنين زعبي التي وقفت دقيقة صمت حدادا على قتلى غزة".

وجاء أن المئات استجابوا لتساؤلاته، وعرضت أجوبة عنصرية تدعو إلى استخدام العنف الجسدي ضد النائبة زعبي، وبضمن ذلك تعذيبها وتشويهها وصلبها وإعدامها بطرق همجية.  وكان من بين التعقيبات "يجب دفنها حية، ولكن خارج أرض إسرائيل"، و"يجب حقنها بالنفط في الشريان" و"إدخال قطع زجاج صغيرة جدا جدا (الإشارة إلى عينيها) وجعلها تطرف عينيها، ثم  كسر أصابعها إصبعا إصبعا، ورشها بالدماء وإلقاؤها في برك أسماك القرش..." و"يجب صلبها على سكة حديد..."، وغيرها.

تجدر الإشارة إلى أن بن آري لم يرد على أي من التعليقات، وفي الوقت نفسه لم يدع إلى وقف عملية التحريض على العنف.

وفي تعقيبها على التحريض الدموي، قالت النائبة حنين زعبي لموقع عــ48ـرب: "أولا سـأتقدم غدا ببلاغ ضد بن آري في الشرطة، فهذا تحريض صريح بالقتل. إلى جانب ذلك لا يوجد ما يقال لمن هم دون البشر والبشرية، مجتمع كامل يتدهور إلى انحلال أخلاقي وإنساني كامل. وهذا الانحلال هو مؤشر لقلة حيلة سياسية، ومنطقي أن تتصالح القوة والعنف والغطرسة مع الانحلال الآخلاقي ومع قلة الحيلة السياسية".

وأضافت أن الجواب لمثل هؤلاء هو المزيد من القوة للتجمع الوطني الديمقراطي، و"لا جواب لهؤلاء إلا بتشبثنا بنضالنا الإنساني، المبني على قيم العدل والحرية والمساواة. هذه هي القيم التي تؤسس لمشروع التجمع وتعطيه الشرعية وهي مصدر قوته ومصداقيته واحترامه حتى بين خصومه، وهي مصدر قوة نضال الشعب الفلسطيني بأكمله. لكنني أهيب بكل إسرائيلي يرى ما يحدث أمامه أن يخرج ويتظاهر ويوقف هذه العنصرية الأخيرة، ففي النهاية نحن لا نتحدث عن أفراد، بل عن ملامح نظام وملامح مجتمع كامل، يسكت على هذا التحريض الدموي، وهو بسكوته شريك فيه وفي عواقبه".
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018