أنستاسيا تعتزل وبيقى دانون وريفلين وايالون

أنستاسيا تعتزل وبيقى دانون وريفلين وايالون
انستاسيا تحاول الاعتداء على النائبة حنين زعبي

كتب نضال محمد وتد: لا يغير إعلان عضو الكنيست الفاشية أنستاسيا ميخائلي عزمها اعتزال الحياة السياسية، ( لأن ترتيبها على لائحة ليبرمان جاء في مكان غير مضمون) من طبيعة المشهد العنصري والفاشي في الكنيست القادمة. صحيح أن أنستاسيا بزتهم جميعا في إعلان عنصريتها ووقاحتها في ترجمة أفكارها المسمومة إلى العمل المباشر، عبر محاولتها القذرة، الاعتداء جسديا على النائبة حنين زعبي، بعد مشاركة الأخيرة في أسطول الحرية، وعدم توقفها عن بث سمومها ضد العرب والمسلمين بدءا بحربها على صوت الأذان ورفعه في المساجد، وانتهاء بمفاخرتها بمساهمتها بالحرب الديموغرافية واستعمالها هي لرحمها سلاحا في مواجهة العرب، إلا أن الكنيست القادمة لن تعدم ورثة وخلفاء لأنستاسيا يواصلون مسيرتها ولكن مع عودة إلى أساليب وأدوات العنصرية المقنعة كثيرا ، والصريحة أعلانا.

فذهاب أنستاسيا لن يحول مثلا داني أيالون إلى محب للعرب أو الإنسانية. وغيابها عن المشهد الإسرائيلي، لن يفرغ هذا المشهد من عنصريي الليكود بدءا بداني دانون وميريت ريجف وتسيبي حوطيبيلي وانتهاء بعنصري الليكود الأول، "التلميذ النجيب لجابوتنسكي، روبي ريفلين صاحب الدالة على بعض العرب في الكنيست.

كل ما في الأمر أن غياب أنستاسيا (التي حاولت الانضمام لمن أكثر عنصرية منها، وأعني حزب ميخائيل بن أريه وأريه إلداد)، سيتيح وقتا أكبر، ودعاية أكثر لمنافسيها في التحريض على العرب وعلى المسلمين.  ستتسع خشبة المسرح العنصري لتعطي مساحة أوسع قليلا لبن أريه، وريفلين ولدانون، ورجالات شاس وقبلهم كلهم للنجم الجديد يئير لبيد ، الذي يبدو أنه أنجب من والده، فهو يخفي كراهيته للعرب وللحريديم، لكنه لا يستأصلها، بل يكتفي بالقول إنه لا يقبل عربا في قائمته ويقبل "دروزا".

غياب أنستاسيا قد يساهم بالعودة إلى "أصول  العنصرية الإسرائيلية" إو يعيد العنصرية الإسرائيلية لتكون على أصولها" وهي الأصول التي أرساها حزب العمل بتاريخه الطويل وممارساته "الذكية".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018