لأنه عربي: أنزله الأمن لتفتيشه والحافلة تركته وسط الصحراء!

لأنه عربي: أنزله الأمن لتفتيشه والحافلة تركته وسط الصحراء!

كان الشاب مصطفى حسين (20 عاما)، من بيت صفافا في القدس، مسافرا في حافلة تابعة لشركة "إيغد" الإسرائيلية من القدس إلى مدينة طبريا، يوم الأحد الماضي، عندما توقفت الحافلة في حاجز عسكري ليلمس "على جلده" الممارسات العنصرية لدولة الاحتلال، لسبب واحد ووحيد وهو أنه عربي.

وحسين هو طالب في قسم علم الآثار في الجامعة العبرية في القدس، وكان متوجها إلى موقع أثري لحضور درس إلزامي. وعندما توقفت الحافلة عند الحاجز العسكري في غور الأردن، صعدت إليها جندية، وطلبت منه إبراز بطاقة هويته، ثم طلبت تفتيش حقيبته، التي كانت في صندوق الحقائب في الحافلة، فاضطر إلى النزول من الحافلة ليفتح حقيبته.

وقال حسين لموقع "يديعوت أحرونوت" الالكتروني، إنه "أخرجت الحقيبة من الصندوق وفي اللحظة نفسها بدأ سائق الحافلة بالسفر. وصرخت باتجاهه أن يتوقف وينتظرني، لكن الجندي الآخر في الحاجز قال لي إن السائق مسرع... وبالطبع لم يجدوا شيئا في حقيبتي".

وأضاف حسين أنه توقع أن ينتظره سائق الحافلة "لكني رأيته يبتعد، وأخذت أفكر في داخلي ’كيف سأصل إلى درسي، وماذا سأقول للمحاضر؟ كنت في حالة هلع وتوتر. إذا لا توجد وسيلة بإمكانها أن توصلني إلى الدرس".

وأكد حسين: "لقد أنزلوني من الحافلة لأني عربي، فأنا الوحيد الذي فتشوه. اسمي لم يرق للجندية. كل شيء لأني عربي، ولم يفتشوا أي أحد آخر".

وتبين لحسين أنه لن تمر حافلة أخرى مسافرة إلى طبريا حتى اليوم التالي، وفي نهاية الأمر اضطر إلى مواصلة السفر بسيارات مرت في المكان "وهذا ببساطة أمر مهين ومثير للغضب. وأنا أفهم أنهم يريدون إجراء تفتيش، لكن لماذا سافرت الحافلة؟ حتى مع الكلاب لا يتعاملون بهذا الشكل. هذه ممارسات تدل على فقدان المشاعر من جانب السائق والجنود".