"سراج" تستعيد درويش

"سراج" تستعيد درويش

 

قدّمت فرقة "سراج"، الأسبوع الماضي، عرضًا موسيقيًّا من أعمال  سيد  درويش، وتميز العرض بالاختيار الموفق لأغاني درويش، والأداء المتألق  للجوقة، والتوزيع الموسيقي المتميز. 

ورغم أنه ليس العرض الأول للفرقة في المكان ذاته، غصّت قاعة العروض في مدينة "كرمئيل" بالحضور، وفوجئ الجمهور بأمرين شكلا لبّ العرض، الأول، الانكشاف على تراث درويش وإسهاماته العظيمة في الموسيقى العربية، والثاني الأداء الرفيع لجوقة "سراج".

تفاعل الجمهور مع الأغاني من خلال الترديد والتصفيق، ووقف مشدوهًا أمام لوحةٍ جماليةٍ استمدت عناصرها من تراث درويش  وألحانه العذبة ومن  أداء "سراج" الذي ينساب بلطف كجدول رقراق.

 تألقت الجوقة في الغناء الفردي والجماعي، وما  يلفت النظر أن كل صوتٍ من أصوات أعضاء الجوقة الثلاثين هو عالمٌ إبداعيٌّ قائمٌ بذاته، أنتج الدمج بينهم تلك اللوحة الموسيقية العذبة.

لا يكتمل المشهد الإبداعي إلا بوجود العازفين الذين رافقوا الغناء، 12 عازفًا من خيرة العازفين بقيادة المايسترو سامر بشارة رافقوا الغناء، تقف خلف كل جملةٍ موسيقيةٍ عزفوها سنواتٌ طويلةٌ من التدريب والعمل الدؤوب. 

"سراج" التي تأسست في الرامة عام 2005، وتضم في صفوفها مغنين شبابًا من العديد من البلدات العربية،  قدمت للجمهور فنًّا عربيًّا أصيلًا، استهلّت الأمسية بنشيد بلادي، ثم حملت الجمهور على أنغام "يا شادي الألحان"، و"طلعت يا محلا نورها"، و"أهو دا اللي صار"، والعديد من أغاني درويش المطبوعة في ذهن كل عربي.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018