لبنان كانت محطته الأخيرة: كاريراس يعلن اعتزاله الغناء

لبنان كانت محطته الأخيرة: كاريراس يعلن اعتزاله الغناء
(تويتر)

أعلن المغني الأوبرالي الإسباني، ألتينور خوسيه كاريراس، عن اعتزاله بشكل رسمي، وذلك بعد جولة فنية أقامها في لبنان.

وبذلك، ينتهي مشوار كاريراس، الذي امتدّ نحو نصف قرن، في مدينة زحلة، شرقي لبنان.

وقال كاريراس، من مدينة زحلة بشرق البلاد إن حفلته في المدينة الليلة ضمن مهرجانات زحلة الدولية ستكون آخر حفلاته الأوبرالية وسيخلد من بعدها إلى الراحة التامة.

وفي مؤتمر صحفي عقده في استراحة الحفل، عاد كاريراس، وأوضح انه يقوم بجولته الأخيرة حول العالم ولن يغني في أي مكان مر به سابقا. وقال إن هذه الجولة قد تستمر على أبعد تقدير لسنتين لكن عددا ممن يرافقونه أكدوا انه لن يعود إلى المسرح.

ويعد خوسيه كاريراس، أحد أبرز المغنين الأوبراليين التينور وهو مغن إسباني ولد في الخامس من كانون الأول/ ديسمبر 1946 في برشلونة.

بدأ كاريراس حياته بدراسة الكيمياء لكنه غير دراسته إلى الغناء بعد فترة وجيزة.

وقبل أن يعتلي مسرح فوروم إلياس سكاف في زحلة أكد كاريراس أنه أنهى مهامه على المسارح وقال ردا على أسئلة رويترز إن مشواره ينتهي هنا وأضاف متسائلاً "هل تعتقدون أنني ما زلت شاباً؟".

وعانى كاريراس في الثمانينات من مرض اللوكيميا إلا أنه تم إجراء عملية زرع نخاع شوكي أنقذت حياته. أسس بعد ذلك مؤسسة للعناية بمرضى اللوكيميا ونشر الوعي به. ويقيم كاريراس سنويا أمسية في لايبزيج في ألمانيا من أجل دعم المؤسسة وفتح خطوط تبرع لها. وتعتبر تلك الأمسية الغنائية من أنجح البرامج الحية من حيث عدد المشاهدين في ألمانيا.

وأبدى كايراس، إعجابه بلبنان ومدينة بيروت والمناطق الحافلة بالمهرجانات الفنية وقال، "أحب بلدكم فأنا من منطقة المتوسط.. ولدت في برشلونة وهواؤكم يشبه هواءنا.. أحب فنكم وناسكم وحتى مطبخكم. أنتم شعب خلق للفن والإبداع وتستطيعون أن تخرجوا من الألم والحرب لتعودوا بسرعة إلى المسرح".

واختارت لجنة مهرجانات زحلة في شرق لبنان كاريراس في افتتاح فعالياتها على أن يحيي كل من راغب علامة ونانسي عجرم حفلة مشتركة مساء ١٦ تموز/ يوليو فيما يخصص المهرجان ليلة تجمع بين البقاع وزحلة مع عاصي الحلاني وفرقة الدبكة البعلبكية في سهرة ٢١ تموز/ يوليو

ويختتم المهرجان في ٢٢ يوليو تموز بحفلة للفرقة الكوبية نوتشي لاتينا حيث الرقص والموسيقى والغناء على إيقاعات من أمريكا اللاتينية.

ملف خاص | العودة إلى المدارس