فيروز تجدّد عهدها بالقدس بترنيمة "إلى متى يا ربّ"

فيروز تجدّد عهدها بالقدس بترنيمة "إلى متى يا ربّ"
فيروز أثناء تسلّمها لمفتاح القدس (فيسوك)

بسوادٍ مشوبٍ بالذّهبيّ، أطلّت السّيدة فيروز من داخل إحدى الكنائس، واقفةً أمام صورةٍ للسيّد المسيح فيما يتألم، لتنشد ترنيمةً للقدس قائلةً "إلى متى يا ربّ". العمل الّذي أنتجته وأخرجته ريما الرّحباني ابنة فيروز، جاء مذيّلًا بعبارة "لأجلك يا مدينة الصّلاة"، في إطار التّضامن مع الشّعب الفلسطينيّ بعد نقل السّفارة الأميركيّة إلى القدس.

تعيدُنا العبارة المذكورة إلى أغنية "زهرة المدائن" الّتي كانت إحدى الأغنيات الّتي قدّمتها السيّدة فيروز في ألبوم "القدس في البال" الصّادر عام 1967 بعد احتلال القدس، والّذي جاءت فيه أغنية "سيف فليشهر" الّتي كتب كلماتها الشّاعر سعيد عقل قائلًا " الآن الآن وليس غدا أجراس العودة فلتقرع"، ضمن أغانٍ أخرى.

اليوم، وبعد خمسين عامًا على غناء السيّدة فيروز "البيت لنا والقدس لنا"، عادت فيروز لتغنّي وتجدّد عهدها بالقدس، بالتّرنيمة الّتي تقول كلماتها "إلى متى يا رب تنساني.. إلى الأبد/ إلى متى تصرف وجهك عني/ إلى متى تهجس في نفسي مثيرا الأحزان في قلبي مدى الأيام".

تغنّي بعدها مسائلةً الرّب: "إلى متى يتعالى عدوي علي. انظر إلي استمع لي أيها الرب إلهي. أنر عيني لئلا أنام نومة الموت. لئلا يقول عدوي لقد قويت عليه. إن الذين يضطهدونني يبتهجون إذا أنا ذللت. أما أنا فعلى رحمتك توكلت"؛ في خلفيّة لمشاهد مصورة من المواجهات العنيفة بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية عند السياج الأمني في غزة.