يافا تحتضن العرض الأول لفيلم "فستان العروس" في البلاد

يافا تحتضن العرض الأول لفيلم "فستان العروس" في البلاد
من عرض الفيلم في مسرح السرايا في يافا

شهد مسرح السّرايا في يافا العرض الأوّل للفيلم الفلسطيني الجديد "فستان العروس"، من إخراج مروة جبارة طيبي، الّذي يحكي عن العرس الفلسطيني ومراسمه في ظلّ الاحتلال.

ويدور الفيلم حول قصة مراسم عُرسين فلسطينيين، راصدًا كيف تتم طقوس الأعراس في ظل الاحتلال الإسرائيلي، حيث تسير مشاهد الفيلم في سياق شيق يجمع بين عروسين: الأولى تدعى صمود، التي اختارت أن تستأجر فستانًا لحفلة خطوبتها، والثانية لبنى التي اختارت أن تستأجر الفستان لحفل الحناء.

ويرصد الفيلم فرحة العروسين الفلسطينيتين المقيّدة بغصّات سببها الاحتلال، فصمود الّتي اعترضتها غصة وجود عريسها عاصم في سجون الاحتلال مما أدى إلى عدم اكتمال مراسم الزفاف.فيما كانت فرحة لبنى على قلق وتخوّف من عدم حصول عريسها وعائلته تصريح حضور مراسم العرس في الناصرة بلد عروستهم.

والفيلم من بطولة كلٍّ من مها السقا، وباسمة أبو انعاج، ومرسيل سويطي، ولبنى عبد الهادي سويطي، ومحمد عبد الهادي، وأبو عبد الله وليد سويطي.

وافتتح أمسية العرض مدير مسرح السرايا، محمود أبو عريشة، مرحّبًا بأبطال الفيلم الذين وصلوا إلى يافا من منطقة الخليل وبيت لحم والناصرة، مشدّدًا على أهمية هذا الحدث الذي يأتي في إطار ما سمّاه الانطلاقة الجديدة لمسرح السرايا والتي هدفها إحياء وإثراء الحياة الثقافية في الداخل.

وعقب الفيلم حوار مع المخرجة مروة جبارة طيبي وأبطال الفيلم أداره الإعلامي أمير خطيب؛ وقال مخرجة الفيلم إنّ "يافا كانت وما زالت الميناء والمرسى" معتبرةً أنّ اللقاء فيها لعرض الفيلم للمرّة الأولى بعد جولة عروضه في مهرجانات السينما، وحصوله على جائزة الإبداع في الإخراج في تونس، "لقاء ملهم".

طاقم الفيلم في الأمسية

أما بطلة الفيلم السيدة لبنى عبد الهادي سويطي فقالت إنّها "عندما وافقت على المشاركة بالفيلم لم أكن أعرف كمّ المجهود الذي يتطلبه مني كمشاركة، ومن عائلتي، وطاقم العمل ككل، ولكن اليوم ومع عرض الفيلم في يافا أستطيع أن أقول أن هذا المجهود لم يضع هدرًا فالنتيجة أكثر من رائعة".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"