"غرفة في تل أبيب" لـ راجي بطحيش

"غرفة في تل أبيب" لـ راجي بطحيش

في بيروت وعن المؤسسة العربية للدراسات والنشر صدرت المجموعة القصصية "غرفة في تل أبيب" وهو العمل الخامس للكاتب الفلسطيني راجي بطحيش، الذي كان قد أصدر مجموعة بعنوان "بدل الضائع" عن المؤسسة العربية أيضا.

وقد لاقت هذه المجموعة اهتماما وصدى إعلاميا لافتا في الداخل وفي أرجاء العالم العربي كما أصدر الكاتب مجموعتين شعريتين ويوميات نثرية عن باريس بعنوان "حديقة للشتاء..ظل ربيع ضاع".

صمم لوحة الغلاف الفنان الفلسطيني ابن مدينة عكا عبد طميش و قام بالتصوير المصور الشهير KAPOCHINSKI. وقد صمم الغلاف ككل الفنان والشاعر الفلسطيني زهير أبو شايب.

تتكون المجموعة من أربعة أبواب: "عن البلاد والفنادق" وهو مجموعة من سبع قصص تدور حول سبعة شخوص فلسطينيين يجدون أنفسهم في فنادق، في مدن مختلفة في فلسطين والعالم أثناء الحرب على لبنان –صيف 2006 . أما الجزء الثاني فهو بعنوان "إخوتي" وهو عبارة عن قصة طويلة من نوعية "النوﭬيل" عن بنت نصراوية كانت قد ماتت بعد ولادتها بعامين وهي تسرد من خلال القصة سيرة إخوتها بعد مماتها على مدار ستين عاما. أما الجزء الثالث فهو بعنوان "قصيرة... هي" وهو مجموعة من القصص القصيرة جدا والتي تستمد سخريتها بالأساس من تأثير الإعلام المرئي والاستهلاك على حياة البشر وعن السعي القاتل للأفراد نحو حيوات برجوازية في زمن انسحاب الأيديولوجيات العلمانية.

أما الجزء الرابع والأخير فيتكون من مجموعة قصص على نسق "كليلة ودمنة" ولكن بلسان الحشرات الدقيقة جدا والكلاب.

من الجزء الرابع نختار قصة "المحكمة الملغاة"

عقدت المحكمة بشكل طاريء للبت في الخلاف بين الكلبين السائبين في شوارع المدينة على الذراع الذكورية التي وجدت في حاوية الزبالة..
.وقد حكم القاضي بأن يتقاسم الكلبين الذراع بالتساوي وحسب الوزن الصافي الذي لا يشمل العظام...
وقد كانت هذه آخر مرة تعقد فيها مثل تلك النوعية من المحاكم حيث انتفت الحاجة لها من الأساس لأن الجثث كانت قد تكدست في الشوارع بكثرة
حتى أن الكثير منها كان قد نسي تحت الأنقاض لأسابيع طويلة مما شكل عبئا جسديا مضاعفا على الكلاب السائبة لاستخراجها من هناك...

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018